التدريب الفعال في عصر النبوة محسن الكومي دين إسلامي•أنبياء و شخصيات إسلامية
باديء بعد الأربعين•هكذا عاشوا مع القرآن ج 2•ذو الشهادتين خزيمة بن ثابت•ولسوف يعطيك ربك فترضي•كوني فاطمة•كوني خديجة•قصص الأنبياء المصورة والميسرةا•نساء آل البيت•أين خالد؟•زينب : خمس حكايات•معجزات الروح المسلمة•الإمام الطرطوشي
النبي محمد ﷺ بعد الهجرة للمدينة كان بيعمل على تقويم وتعزيز مكانة الصحابة بالتأهيل والتدريب وتنمية المواهب والموارد البشرية..يأتي الكتاب لينسج نهجا تأصيليًا في البحث حول العملية التدريبية؛ معناها وأهميتها وصورًا من تطبيقها في العصر النبوي الزاخر..يعدُّ التدريب أحدَ العوامل الأساسية لاكتساب المعارف والمهارات التي تمكن البشرَ من إدارتهم لحياتهم العملية ومن ثمَّ تطوير وإعمار الأرض؛ ولذا أخذ التدريب موضعًا مميزًا في تأهيل البشر قديمًا وحديثًا فقد بدأت هذه العمليةُ منذ خلق آدم عليه السلام، حيث كان التعليم والإعداد لآدم سابقًا لنزوله الأرض تمهيدًا لتملُّكه ما يعينه على تحقيق مراد الله تعالى من خلقِه له، وفي هذا السياق قدَّم النبي -صلى الله عليه وسلم- توجيهاتِه وأوامره في صقل مهاراتِ ومعارف المسلمين في بدءِ عصر تأسيس الإنسان المتحضر العصري وذلك قبل انتشارهم في بقاع الأرض ليعمرَها؛ لينقلهم من جمود الجهل إلى رَحابة التأهيل واكتساب المعارف، مؤسسًا لمدنيةٍ حديثة قائمة على العلم والإعداد و التأهيل.وبمتابعة هذه التوجيهات وأساليب تطبيقها في العصر النبوي يتضح أن ما قدمته العلوم الإسلامية في تأهيل الإنسان يعتبر سبقًا فريدًا في التربية والتزكية والتدريب، حيث عززت القدرات الفردية وفقَ نموذج التوجيه النبوي الشريف، فتمت تنمية الخبرات وصقلُ المهارات بصورة بديعة. وهذا ما يسعى الكتابُ إلى توضيحه وبيان التفرد والسَّبق في فنون التدريب والتأهيل.بعض المواضيع التي تناولها الكتاب:- نظرية القيادة في الإدارة الإسلامية وفي الفكر الإداري المعاصر..- أثر الوحي في العملية التدريبية وتأهيل الإلهي للنبي ﷺ..- تنفيذ التدريب بين السنة المشرفة والعصر الحديث..- تأصيل التدريب في القرآن الكريم والسنة النبوية.- مفاهيم وتعريف وخصائص وأهمية التدريب..- الأساليب القرآنية في التعليم والتوجيه..- نماذج رائدة في الإدارة الإسلامية- علاقة التدريب بالإدارة..
النبي محمد ﷺ بعد الهجرة للمدينة كان بيعمل على تقويم وتعزيز مكانة الصحابة بالتأهيل والتدريب وتنمية المواهب والموارد البشرية..يأتي الكتاب لينسج نهجا تأصيليًا في البحث حول العملية التدريبية؛ معناها وأهميتها وصورًا من تطبيقها في العصر النبوي الزاخر..يعدُّ التدريب أحدَ العوامل الأساسية لاكتساب المعارف والمهارات التي تمكن البشرَ من إدارتهم لحياتهم العملية ومن ثمَّ تطوير وإعمار الأرض؛ ولذا أخذ التدريب موضعًا مميزًا في تأهيل البشر قديمًا وحديثًا فقد بدأت هذه العمليةُ منذ خلق آدم عليه السلام، حيث كان التعليم والإعداد لآدم سابقًا لنزوله الأرض تمهيدًا لتملُّكه ما يعينه على تحقيق مراد الله تعالى من خلقِه له، وفي هذا السياق قدَّم النبي -صلى الله عليه وسلم- توجيهاتِه وأوامره في صقل مهاراتِ ومعارف المسلمين في بدءِ عصر تأسيس الإنسان المتحضر العصري وذلك قبل انتشارهم في بقاع الأرض ليعمرَها؛ لينقلهم من جمود الجهل إلى رَحابة التأهيل واكتساب المعارف، مؤسسًا لمدنيةٍ حديثة قائمة على العلم والإعداد و التأهيل.وبمتابعة هذه التوجيهات وأساليب تطبيقها في العصر النبوي يتضح أن ما قدمته العلوم الإسلامية في تأهيل الإنسان يعتبر سبقًا فريدًا في التربية والتزكية والتدريب، حيث عززت القدرات الفردية وفقَ نموذج التوجيه النبوي الشريف، فتمت تنمية الخبرات وصقلُ المهارات بصورة بديعة. وهذا ما يسعى الكتابُ إلى توضيحه وبيان التفرد والسَّبق في فنون التدريب والتأهيل.بعض المواضيع التي تناولها الكتاب:- نظرية القيادة في الإدارة الإسلامية وفي الفكر الإداري المعاصر..- أثر الوحي في العملية التدريبية وتأهيل الإلهي للنبي ﷺ..- تنفيذ التدريب بين السنة المشرفة والعصر الحديث..- تأصيل التدريب في القرآن الكريم والسنة النبوية.- مفاهيم وتعريف وخصائص وأهمية التدريب..- الأساليب القرآنية في التعليم والتوجيه..- نماذج رائدة في الإدارة الإسلامية- علاقة التدريب بالإدارة..