يتناول الكتاب تاريخ فكر أشخاص متغايرين (كارل ماركس، ودزرائيلي، وجورج سوريل) ومواضيع متباعدةً (كالقومية، ونظرية المعرفة)، ويثير أسئلة إمبريقية عميقة أكثرَ مما يقدِّم من الإجابات. فهو يتقصّى الحقيقة باستقلالية وذهن متفتح، ويثير قضايا كبرى في ضوء أمثلة تاريخية واقعية، يعالجها بتجريدية أكبر مما في مقالات برلين الفلسفية. وتصديقًا لعنوان الكتاب، تبحر هذه المقالات ضد التيار في خطين: تيار تجاهُلِ فكر وجوه علمية أصيلة (مثل جيامباتيستا فيكو، وموشيه هِس، وألبير سوريل) ومعاملتها بمهانة وتحريف أفكارها التي تحدت المناهج الفكرية التقليدية في عصرها؛ وتيار استكشاف أفكار فلاسفة مستبصرين (أمثال فيكو، ويوهان هامان، ويوهان هردر، وألكسندر هيرزن، وسوريل) إثر انغمار البشرية في الإظلام تحت سطح الأفكار العقلانية التي ابتُذلت، لكنها سادت فكْرَ عصر مضى، فتراه يعلن في شذرات متفرقة فصيحة خاصيةَ الفكر الإنساني المتعلقة بتغيير العالم ولو بعد حين، على الرغم من التجاوزات غير الصحية للمعايير السائدة لدى بعض أصحابها المتمردين.
تعليقات مضافه من الاشخاص
اشترك في قائمة الاصدارات لمعرفة احدث الكتب والعروض
تاكيد الدفع بالبطاقة الائتمانية
برجاء الضغط علي موافق ليقوم الموقع بتحويلك لبوابة الدفع الالكتروني
يتناول الكتاب تاريخ فكر أشخاص متغايرين (كارل ماركس، ودزرائيلي، وجورج سوريل) ومواضيع متباعدةً (كالقومية، ونظرية المعرفة)، ويثير أسئلة إمبريقية عميقة أكثرَ مما يقدِّم من الإجابات. فهو يتقصّى الحقيقة باستقلالية وذهن متفتح، ويثير قضايا كبرى في ضوء أمثلة تاريخية واقعية، يعالجها بتجريدية أكبر مما في مقالات برلين الفلسفية. وتصديقًا لعنوان الكتاب، تبحر هذه المقالات ضد التيار في خطين: تيار تجاهُلِ فكر وجوه علمية أصيلة (مثل جيامباتيستا فيكو، وموشيه هِس، وألبير سوريل) ومعاملتها بمهانة وتحريف أفكارها التي تحدت المناهج الفكرية التقليدية في عصرها؛ وتيار استكشاف أفكار فلاسفة مستبصرين (أمثال فيكو، ويوهان هامان، ويوهان هردر، وألكسندر هيرزن، وسوريل) إثر انغمار البشرية في الإظلام تحت سطح الأفكار العقلانية التي ابتُذلت، لكنها سادت فكْرَ عصر مضى، فتراه يعلن في شذرات متفرقة فصيحة خاصيةَ الفكر الإنساني المتعلقة بتغيير العالم ولو بعد حين، على الرغم من التجاوزات غير الصحية للمعايير السائدة لدى بعض أصحابها المتمردين.