الخلفاء الأطفال في تاريخنا الأسلامي محمد مصطفي مجاهد دين إسلامي•أنبياء و شخصيات إسلامية المسيح الدجال و المهدي المنتظر ونزول عيسي عليه السلام•أعداء الله الذين لعنوا في القرآن الكريم
باديء بعد الأربعين•هكذا عاشوا مع القرآن ج 2•ذو الشهادتين خزيمة بن ثابت•ولسوف يعطيك ربك فترضي•كوني فاطمة•كوني خديجة•قصص الأنبياء المصورة والميسرةا•نساء آل البيت•أين خالد؟•زينب : خمس حكايات•معجزات الروح المسلمة•الإمام الطرطوشي
إن تاريخنا الإسلامي يزخر بالكثير من الخلفاء العظام الذين كان لهم من الأثر الكبير على مجرى حياتنا، ولكن ما يتعجب منه العقل هو تولي أطفالٌ في مقتبل العمر الخلافة وإدارة البلاد وتحمل المسئولية. وكيف لا، وقد تولى أسامة بن زيد بن حارثة (رضى الله عنه) إدارة جيش بالكامل، بعد وصية من الرسول صلى الله عليه وسلم، رغم وجود شخص كأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم في الجيش نفسه. يسلط الكتاب الضوء على سيرة كل الخلفاء الأطفال الذين تولوا الخلافة، وسنرى منهم من أجاد ومن أخطأ، وطريقة توليهم الحكم، والظروف والأزمات التي واجهتم وكيف تغلبوا عليها. كما سنتعلم دروسًا عن أناس عظماء غيروا مجرى التاريخ رغم صغر سنهم ونتخذهم قدوة.
إن تاريخنا الإسلامي يزخر بالكثير من الخلفاء العظام الذين كان لهم من الأثر الكبير على مجرى حياتنا، ولكن ما يتعجب منه العقل هو تولي أطفالٌ في مقتبل العمر الخلافة وإدارة البلاد وتحمل المسئولية. وكيف لا، وقد تولى أسامة بن زيد بن حارثة (رضى الله عنه) إدارة جيش بالكامل، بعد وصية من الرسول صلى الله عليه وسلم، رغم وجود شخص كأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم في الجيش نفسه. يسلط الكتاب الضوء على سيرة كل الخلفاء الأطفال الذين تولوا الخلافة، وسنرى منهم من أجاد ومن أخطأ، وطريقة توليهم الحكم، والظروف والأزمات التي واجهتم وكيف تغلبوا عليها. كما سنتعلم دروسًا عن أناس عظماء غيروا مجرى التاريخ رغم صغر سنهم ونتخذهم قدوة.