قصة برلمانين : تطور الحياة النيابية في مصر (1945-1952) د/ شريف إمام التاريخ•تاريخ مصر السادات والمنابر وبرلمان 1976•سعد زغلول في مرآة جرامشي : قراءة جديدة لحركة الجماهير عام 1919•سياسة الانفتاح الاقتصادي في عصر السادات
مختصر نزهة الأمم في العجائب والحكم•شيفرة الحضارة الفرعونية•كنائس قبطية بالقاهرة - التاريخ والمصطلحات الكنسية•سيناء التي نريد•الجيش المصري : من العصر الطولوني حتى سقوط دولة المماليك•من يوميات الجبرتي•حضارة مصر في العصر القبطي•إسماعيل باشا خديوي مصر•رحلة المصريين في الجانب الآخر•مصر المعاصرة•تاريخ الحركة القومية في مصر القديمة•تاريخ مصر
هذا الكتاب محاولة لرصد تتطور الحياة النيابية بعد الحرب العالمية الثانية وحتى ثورة 1952، وهي فترة عرفت تجمع كل سحب التغيير في انتظار الغيث. فتكاثرت على مصر كل أشكال الأزمات في مختلف وجوه النشاط السياسي والاقتصادي والاجتماعي. وأخذت الأزمات بعضها برقاب بعض تغذى كل منها الأخرى وتتغذى بها. تمثَّل ذلك فى قضية الاستقلال الوطني، وأزمة النهوض الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية، وحرب فلسطين، وأزمة الديمقراطية كوعاء للحركات السياسية والاجتماعية المختلفة. وفى فترة الدارسة عرفت مصر برلمانيْن اثنين، أولهما تشكَّل في يناير 1945 وثانيهما في يناير 1950. تكَّون الأول من ائتلاف لأحزاب الأقلية برئاسة حزب الهيئة السعدية، وهو الائتلاف الثاني بعد شراكتهم عام 1938 تحت مظلة حزب الأحرار الدستوريين. فيما جاء البرلمان الثاني بالوفد للحكم بعد فوزه بأكثرية المقاعد. ويحاول الكتاب التركيز على ثلاث محاور في تحليل البرلمانين؛ أول تلك المحاور الانتخابات وما أفرزته من نتائج، ثانيًا أهم القضايا التي ناقشها النواب، ثالثًا تحليل النشاط التشريعي والرقابي للمجلس.
هذا الكتاب محاولة لرصد تتطور الحياة النيابية بعد الحرب العالمية الثانية وحتى ثورة 1952، وهي فترة عرفت تجمع كل سحب التغيير في انتظار الغيث. فتكاثرت على مصر كل أشكال الأزمات في مختلف وجوه النشاط السياسي والاقتصادي والاجتماعي. وأخذت الأزمات بعضها برقاب بعض تغذى كل منها الأخرى وتتغذى بها. تمثَّل ذلك فى قضية الاستقلال الوطني، وأزمة النهوض الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية، وحرب فلسطين، وأزمة الديمقراطية كوعاء للحركات السياسية والاجتماعية المختلفة. وفى فترة الدارسة عرفت مصر برلمانيْن اثنين، أولهما تشكَّل في يناير 1945 وثانيهما في يناير 1950. تكَّون الأول من ائتلاف لأحزاب الأقلية برئاسة حزب الهيئة السعدية، وهو الائتلاف الثاني بعد شراكتهم عام 1938 تحت مظلة حزب الأحرار الدستوريين. فيما جاء البرلمان الثاني بالوفد للحكم بعد فوزه بأكثرية المقاعد. ويحاول الكتاب التركيز على ثلاث محاور في تحليل البرلمانين؛ أول تلك المحاور الانتخابات وما أفرزته من نتائج، ثانيًا أهم القضايا التي ناقشها النواب، ثالثًا تحليل النشاط التشريعي والرقابي للمجلس.