كان العالم قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يعيشُ حالة من الانحلال الأخلاقي، والفساد العقدي، وظل الكون مظلمًا على أهله، حتى بُعث النبي الأعظم، فأضاء الكون وأشرق، فلقد قوَّم الله به المُعوَجَّ، وهدى به الضال، وطمأن به القلق. فكان لزامًا على الناس عامة، وعلى أهل الإسلام خاصة أن يتخذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، ومثلًا أعلى، من أجل هذا جمعت هذه الأحاديث لتكون عونًا للمسلم في معرفة نبيه، وحبه، واتباعه.
كان العالم قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يعيشُ حالة من الانحلال الأخلاقي، والفساد العقدي، وظل الكون مظلمًا على أهله، حتى بُعث النبي الأعظم، فأضاء الكون وأشرق، فلقد قوَّم الله به المُعوَجَّ، وهدى به الضال، وطمأن به القلق. فكان لزامًا على الناس عامة، وعلى أهل الإسلام خاصة أن يتخذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، ومثلًا أعلى، من أجل هذا جمعت هذه الأحاديث لتكون عونًا للمسلم في معرفة نبيه، وحبه، واتباعه.