تُعرَف هذه القصص باسم «فلاش فِكشَن»، أي «القصَّة الومضة»، وتُعَدُّ نوعًا من الكتابة يُقدِّم حكايةً كاملةً ذات حدثٍ وموضوعٍ في أقل عددٍ ممكن من الجُمل. ظهرَت تلك القصص منذ سنواتٍ طويلة على شبكة الإنترنت، وربَّما منذ بدايتها، وانتشرَت بسرعةٍ مذهلة على عددٍ كبير من المواقع والمنتديات، حتى باتَ من الصَّعب تحديد منشأها الأصلي، ولو أنَّ أصحابها عادةً ليسوا كُتَّابًا معروفين، بل مجرَّد مستخدمين عاديِّين للإنترنت، وهو ما حثَّ كثيرين على كتابة قصصهم الخاصَّة على الشاكلة نفسها، وإلى ترجمتها إلى عددٍ من اللُّغات أيضًا. في صفحات هذا الكتاب مجموعةٌ منتقاة من ترجمة قصص الرُّعب القصيرة جدًّا، مقدَّمة بلوحاتٍ بديعة للفنَّان الموهوب ميجو، الذي أخذَ على عاتقه أن يُورِدها بأساليب مختلفةٍ من الرَّسم والتَّلوين والتَّعبير، وبذلَ جهدًا شديدًا ليُضيف إليها تفاصيل بصريَّةً تبعث فيها الحياة، وهي تجربةٌ لا أقدرُ أن أصف كم أسعدَتني، وأزعمُ أنها -على حدِّ علمي- التَّجربة الأولى من هذا النَّوع في العالم العربي، ونرجو بشدَّةٍ أن يستمتع بها القارئ كتابةً ورسمًا.
تُعرَف هذه القصص باسم «فلاش فِكشَن»، أي «القصَّة الومضة»، وتُعَدُّ نوعًا من الكتابة يُقدِّم حكايةً كاملةً ذات حدثٍ وموضوعٍ في أقل عددٍ ممكن من الجُمل. ظهرَت تلك القصص منذ سنواتٍ طويلة على شبكة الإنترنت، وربَّما منذ بدايتها، وانتشرَت بسرعةٍ مذهلة على عددٍ كبير من المواقع والمنتديات، حتى باتَ من الصَّعب تحديد منشأها الأصلي، ولو أنَّ أصحابها عادةً ليسوا كُتَّابًا معروفين، بل مجرَّد مستخدمين عاديِّين للإنترنت، وهو ما حثَّ كثيرين على كتابة قصصهم الخاصَّة على الشاكلة نفسها، وإلى ترجمتها إلى عددٍ من اللُّغات أيضًا. في صفحات هذا الكتاب مجموعةٌ منتقاة من ترجمة قصص الرُّعب القصيرة جدًّا، مقدَّمة بلوحاتٍ بديعة للفنَّان الموهوب ميجو، الذي أخذَ على عاتقه أن يُورِدها بأساليب مختلفةٍ من الرَّسم والتَّلوين والتَّعبير، وبذلَ جهدًا شديدًا ليُضيف إليها تفاصيل بصريَّةً تبعث فيها الحياة، وهي تجربةٌ لا أقدرُ أن أصف كم أسعدَتني، وأزعمُ أنها -على حدِّ علمي- التَّجربة الأولى من هذا النَّوع في العالم العربي، ونرجو بشدَّةٍ أن يستمتع بها القارئ كتابةً ورسمًا.