معالجةً جديدة من إبداع مارتن أرنستسين، وهو يواصل البحث في النفس البشرية، بطريقة جديدة لرؤية أدب هامسون، الكاتب الكلاسيكي، ومع لغته البصرية، يقدّم لنا مارتن أرنستسين قصة مؤلف شاب فقير جائع في مدينة كريستياني. ”المدينة المبهمة التي لا يغادرها أحد إلا بعد أن تترك فيه أثرا”.
معالجةً جديدة من إبداع مارتن أرنستسين، وهو يواصل البحث في النفس البشرية، بطريقة جديدة لرؤية أدب هامسون، الكاتب الكلاسيكي، ومع لغته البصرية، يقدّم لنا مارتن أرنستسين قصة مؤلف شاب فقير جائع في مدينة كريستياني. ”المدينة المبهمة التي لا يغادرها أحد إلا بعد أن تترك فيه أثرا”.