مصنع السحاب حامد عبد الصمد وداعا ايتها السماء•الفاشية الاسلامية

مصنع السحاب

غير متاح

الكمية

مصنع لقطع غيار السيارات، يديره رجل غريب الأطوار. لسبب غير معروف، يقرر المدير أن يجعل مصنعه مركزا سريًّا للموت الرحــيم، حيث يمكن لأي شخص أن يموت بلا ألم وبلا تعقيدات. على شرط أن يعمل لعدة شهور في المصنع قبل أن يموت، وأن يدير المصنع حسابات المرشح على وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة تشي بأنه حي. وفي المقابل يتكفل المصنع بكل الإجراءات، بل ويخفي هذا عن السُلطات وعن أهل المــيت. كل من جاء لا يخرج إلا على هيئة رماد. ولكن حَدَثين خلطا أوراق المدير وهددا مشروعه السري...

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف