ن من الإشكاليات التي يجدها الباحث في تحقيقه للمسائل العقدية وتحريرها ليس اختلاف العلماء والمدارس العقدية فقط؛ وإنما اختلاف العالم الواحد نفسه في أقواله واختياراته، فلا يعلم هل هو تناقض واضطراب، أم تراجع وتطوير لأفكاره ومعارفه. ولا ينبغي للباحث الجاد المحقق أن يعرض عن هذه الاختلافات أو يتجاهلها، لأن تحرير أقوال واختيارات العالم وضبط معتقده الذي استقر عليه أهم مطلب في تحقيق المسائل العقدية، وإلا فالاضطراب الحاصل في أقوال العلماء، وعدم معرفة سابق أقوالهم من لاحقها، والمتراجع عنها من المرجوع إليها، يؤثر سلبا على النتائج العلمية، فتحدث بذلك فتنة عظيمة ومحنة جسيمة في الأمة.
تعليقات مضافه من الاشخاص
اشترك في قائمة الاصدارات لمعرفة احدث الكتب والعروض
تاكيد الدفع بالبطاقة الائتمانية
برجاء الضغط علي موافق ليقوم الموقع بتحويلك لبوابة الدفع الالكتروني
ن من الإشكاليات التي يجدها الباحث في تحقيقه للمسائل العقدية وتحريرها ليس اختلاف العلماء والمدارس العقدية فقط؛ وإنما اختلاف العالم الواحد نفسه في أقواله واختياراته، فلا يعلم هل هو تناقض واضطراب، أم تراجع وتطوير لأفكاره ومعارفه. ولا ينبغي للباحث الجاد المحقق أن يعرض عن هذه الاختلافات أو يتجاهلها، لأن تحرير أقوال واختيارات العالم وضبط معتقده الذي استقر عليه أهم مطلب في تحقيق المسائل العقدية، وإلا فالاضطراب الحاصل في أقوال العلماء، وعدم معرفة سابق أقوالهم من لاحقها، والمتراجع عنها من المرجوع إليها، يؤثر سلبا على النتائج العلمية، فتحدث بذلك فتنة عظيمة ومحنة جسيمة في الأمة.