كانت الطريقةُ التيميةُ في نقض المادة الأزلية لها أهميتها وقُوَّتها، وغاية هذا البحث هي: بيانها، وبيان الأدلة التي تَعتمد عليها، والقواعد العقلية التي تَستند إليها هذه الأدلة، مع تبيان إفادة هذه الأدلة لمطلوبها؛ الذي هو إبطالُ أزلية أعيانِ العالم ومُكَوّناته ومادته. ومن غاياته كذلك: توجيه النظر إلى الأدلة المستقيمة في هذا الباب؛ حتى يُمكن الاستعاضة بها عن الأدلة التي لها لوازم مخالفة للعقل ومصادمة للشرع إن تَمَّ الاعتمادُ عليها.
كانت الطريقةُ التيميةُ في نقض المادة الأزلية لها أهميتها وقُوَّتها، وغاية هذا البحث هي: بيانها، وبيان الأدلة التي تَعتمد عليها، والقواعد العقلية التي تَستند إليها هذه الأدلة، مع تبيان إفادة هذه الأدلة لمطلوبها؛ الذي هو إبطالُ أزلية أعيانِ العالم ومُكَوّناته ومادته. ومن غاياته كذلك: توجيه النظر إلى الأدلة المستقيمة في هذا الباب؛ حتى يُمكن الاستعاضة بها عن الأدلة التي لها لوازم مخالفة للعقل ومصادمة للشرع إن تَمَّ الاعتمادُ عليها.