تخيَّرنا صفوةَ ما اختاره العلماء الذين شيَّدوا بنيان الأدب، ووطَّدوا أركانَه، مما حاكته قرائحُ الشعراء والخطباء والحكماء، وأصحاب المقامات والمقالات، وجمعنا فيه ضُروبًا من أبواب الشعر؛ من فخر، وحماسة، ومدح، ووصف، ورثاء، وقصص، ووصايا، وحِكم وأمثال، إلى أنواع مختلفة من النثر؛ من مقامات، وخطب، ومقالات، وما شاكل ذلك. وشرحنا الكلمات، شرحًا أماط عن معانيها اللِّثام، وجعَلَها من المعلم والمتعلم على طَرف الثُّمام، وذكرنا في كل جزءٍ ترجمةً موجزةً، لطائفة ممن أتينا على ذِكر شيء من أقوالِهم فيه، إلَّا من فاتنا أَثَرُه، أو استعصى علينا خبَرُه، وربما أوردنا للَّفظ الواحد أَكثرَ من معنى، أو فسَّرناه في مواضع متعددة بمعاني مختلفة، وأضفنا إلى المعنى كليَّةً لغويةً لعَلاقةٍ بينها وبينه، وغايتنا من ذلك كلِّه: أن يتخرَّجَ الطالب في كل فنٍّ من فنون الأدب، ويلِجَ كلَّ باب من أبواب الشعر، ويُلِمَّ بكثير من الألفاظ الفصيحة والجمل الصحيحة؛ ليتسنَّى له أن يضربَ في الأدب العربي بسهمٍ وافر، ويطَّلع على ما تَرَكه الأوَّل للآخِر من المآثر والمَفاخر
تعليقات مضافه من الاشخاص
اشترك في قائمة الاصدارات لمعرفة احدث الكتب والعروض
تاكيد الدفع بالبطاقة الائتمانية
برجاء الضغط علي موافق ليقوم الموقع بتحويلك لبوابة الدفع الالكتروني
تخيَّرنا صفوةَ ما اختاره العلماء الذين شيَّدوا بنيان الأدب، ووطَّدوا أركانَه، مما حاكته قرائحُ الشعراء والخطباء والحكماء، وأصحاب المقامات والمقالات، وجمعنا فيه ضُروبًا من أبواب الشعر؛ من فخر، وحماسة، ومدح، ووصف، ورثاء، وقصص، ووصايا، وحِكم وأمثال، إلى أنواع مختلفة من النثر؛ من مقامات، وخطب، ومقالات، وما شاكل ذلك. وشرحنا الكلمات، شرحًا أماط عن معانيها اللِّثام، وجعَلَها من المعلم والمتعلم على طَرف الثُّمام، وذكرنا في كل جزءٍ ترجمةً موجزةً، لطائفة ممن أتينا على ذِكر شيء من أقوالِهم فيه، إلَّا من فاتنا أَثَرُه، أو استعصى علينا خبَرُه، وربما أوردنا للَّفظ الواحد أَكثرَ من معنى، أو فسَّرناه في مواضع متعددة بمعاني مختلفة، وأضفنا إلى المعنى كليَّةً لغويةً لعَلاقةٍ بينها وبينه، وغايتنا من ذلك كلِّه: أن يتخرَّجَ الطالب في كل فنٍّ من فنون الأدب، ويلِجَ كلَّ باب من أبواب الشعر، ويُلِمَّ بكثير من الألفاظ الفصيحة والجمل الصحيحة؛ ليتسنَّى له أن يضربَ في الأدب العربي بسهمٍ وافر، ويطَّلع على ما تَرَكه الأوَّل للآخِر من المآثر والمَفاخر