ماذا يهدي الشاعر إلي فنان•يجدر بك أن تتبخر•وكان البيت أخي السابع•نخال الخطى•نحن دون كيشوت•قفزة في الهواء (الديوان الأخير)•الخارطة الشعرية في الأغنية الرحبانية•قبل ان ينتهي العالم•يخرج مرتجفا من اعماقه•بقايا انسان•نضج سطحي•جيب لم يفرغ جيدًا
في هذا الديوان، يكتب أحمد قليج شعرًا يقف على الحافّة: حافّة الحرب، الحب، المنفى، والذاكرة. قصائد تنبض بمرارة النجاة وبجمال الخراب حين يتحوّل إلى لغة. يلتقط الشاعر أصوات المدن المدمّرة والقلوب المكسورة، ليحوّلها إلى أناشيد عن الإنسان الذي يحاول أن يبقى حيًّا وسط الركام. من حلب إلى الرّاين، ومن أربيل إلى إسطنبول، يسافر الديوان بين اللغات واللهجات، بين الحبّ والفقد، وبين الأمل الواهي واليأس الكامل. ديوان عن هشاشة الجسد، وعن الحرب كأمّ جليلة للحزن، وعن الحبّ الذي ينجو دائمًا ولو على هيئة رماد، مذكّرًا بأن الشعر هو آخر ما يتبقّى من الإنسان عندما يسقط كل شيء.
في هذا الديوان، يكتب أحمد قليج شعرًا يقف على الحافّة: حافّة الحرب، الحب، المنفى، والذاكرة. قصائد تنبض بمرارة النجاة وبجمال الخراب حين يتحوّل إلى لغة. يلتقط الشاعر أصوات المدن المدمّرة والقلوب المكسورة، ليحوّلها إلى أناشيد عن الإنسان الذي يحاول أن يبقى حيًّا وسط الركام. من حلب إلى الرّاين، ومن أربيل إلى إسطنبول، يسافر الديوان بين اللغات واللهجات، بين الحبّ والفقد، وبين الأمل الواهي واليأس الكامل. ديوان عن هشاشة الجسد، وعن الحرب كأمّ جليلة للحزن، وعن الحبّ الذي ينجو دائمًا ولو على هيئة رماد، مذكّرًا بأن الشعر هو آخر ما يتبقّى من الإنسان عندما يسقط كل شيء.