نصوصٌ لا تُقرأ بقدر ما تُعاش؛ فهي ترصد تلك اللحظات الهشة التي نحاول فيها الهروب من الواقع، لنجد أنفسنا وجهًا لوجه أمام أسئلتنا الوجودية المعلقة.
نصوصٌ لا تُقرأ بقدر ما تُعاش؛ فهي ترصد تلك اللحظات الهشة التي نحاول فيها الهروب من الواقع، لنجد أنفسنا وجهًا لوجه أمام أسئلتنا الوجودية المعلقة.