في هذا الكتاب تُستعاد الثقافة بوصفها قضية مصيرية تمس هوية مصر وقدرتها على البقاء والتجدد، لا بوصفها ترفًا أو قطاعًا هامشيًا. ينطلق من تشخيص عميق لحالة القلق الثقافي، ويغوص في الجذور التاريخية والذاكرة الجمعية، مفككًا اختلالات السياسات الثقافية وعلاقة الدولة بالمجتمع والعالم.يمزج الكتاب بين التحليل التاريخي والخبرة العملية والرؤية النقدية، ليطرح أسئلة الهوية والتنوع، ويقدّم تصورًا لعقد ثقافي جديد يُعيد الاعتبار للعدالة الثقافية، ويضع الثقافة كقوة ناعمة ومحرك للتنمية. يفتح الكتاب أفقًا للمستقبل، ويخاطب القارئ كشريك في السؤال.إن من لا يرى الثقافة أولوية اليوم سيدفع غدًا ثمن الفراغ، فى الضمير الجمعي، وفى قدرة المجتمع نفسه على البقاء
في هذا الكتاب تُستعاد الثقافة بوصفها قضية مصيرية تمس هوية مصر وقدرتها على البقاء والتجدد، لا بوصفها ترفًا أو قطاعًا هامشيًا. ينطلق من تشخيص عميق لحالة القلق الثقافي، ويغوص في الجذور التاريخية والذاكرة الجمعية، مفككًا اختلالات السياسات الثقافية وعلاقة الدولة بالمجتمع والعالم.يمزج الكتاب بين التحليل التاريخي والخبرة العملية والرؤية النقدية، ليطرح أسئلة الهوية والتنوع، ويقدّم تصورًا لعقد ثقافي جديد يُعيد الاعتبار للعدالة الثقافية، ويضع الثقافة كقوة ناعمة ومحرك للتنمية. يفتح الكتاب أفقًا للمستقبل، ويخاطب القارئ كشريك في السؤال.إن من لا يرى الثقافة أولوية اليوم سيدفع غدًا ثمن الفراغ، فى الضمير الجمعي، وفى قدرة المجتمع نفسه على البقاء