في زاويةٍ ساحرة من ساحة سان چاكومو، يدير ڤيتّوريو مكتبة موبي ديك، ذلك الملاذ الخشبي الذي يشبه سفينةً راسيةً في قلب البندقية. هنا يعيش بائع الكتب بين ملايين الكلمات، مؤمنًا بأن الكتب كائناتٌ حيّةٌ تتنفّس، إلى أن تقتحم حياته صوفيّا، الفتاة التي تشبه نسيم الحرية.
في زاويةٍ ساحرة من ساحة سان چاكومو، يدير ڤيتّوريو مكتبة موبي ديك، ذلك الملاذ الخشبي الذي يشبه سفينةً راسيةً في قلب البندقية. هنا يعيش بائع الكتب بين ملايين الكلمات، مؤمنًا بأن الكتب كائناتٌ حيّةٌ تتنفّس، إلى أن تقتحم حياته صوفيّا، الفتاة التي تشبه نسيم الحرية.