ماذا لو كانت قصة الخلق مجرد مسودة قابلة للتعديل؟ في إعادة تدوير العهد القديم، نلج عالمًا سرياليًا مدهشًا ومقلوبًا؛ حيث آدم هو من قضم التفاحة بشراهة ودون ندم، وحيث الرجال يملكون أجنحة لكنهم بلا سلطة في جزيرة تحكمها حواء وتحدد قوانينها. نصوص جريئة تمزج الفلسفة بالخيال الجامح؛ أطفال يتحولون لطيور غاق، بيوت تلتهم ذاكرة ساكنيها، ورجال يعانون من اضطرابات وجودية غريبة. إنها رحلة تعيد تشكيل الأساطير والعلاقات بين الجنسين لتطرح سؤالًا موجعًا: هل نحن مجرد نسخ مُعاد تدويرها من قصص قديمة، أم نملك حق كتابة مسودتنا الخاصة للنجاة؟
ماذا لو كانت قصة الخلق مجرد مسودة قابلة للتعديل؟ في إعادة تدوير العهد القديم، نلج عالمًا سرياليًا مدهشًا ومقلوبًا؛ حيث آدم هو من قضم التفاحة بشراهة ودون ندم، وحيث الرجال يملكون أجنحة لكنهم بلا سلطة في جزيرة تحكمها حواء وتحدد قوانينها. نصوص جريئة تمزج الفلسفة بالخيال الجامح؛ أطفال يتحولون لطيور غاق، بيوت تلتهم ذاكرة ساكنيها، ورجال يعانون من اضطرابات وجودية غريبة. إنها رحلة تعيد تشكيل الأساطير والعلاقات بين الجنسين لتطرح سؤالًا موجعًا: هل نحن مجرد نسخ مُعاد تدويرها من قصص قديمة، أم نملك حق كتابة مسودتنا الخاصة للنجاة؟