في زمن أصبح فيه الصخب عنوانا، والقسوة وسيلة للبقاء، فرض على كثير من النساء أن يتكسرن من الداخل ليبقين صامدات في الخارج، أن يتحولن إلى نسخ مشوهة من الصلابة والتبلد والمثاليةنساء قويات؟ نعم، لكن بتكلفة باهظة من النعومة من الطيبة، من الحب من السلام الداخلي.في هذا الكتاب دعوة إلى الأنوثة الأصيلة وشفاء الذاكرة القديمة.في الماضي، كان العالم مقسوما نصفين نصف ناعم يحمل الحنان والرحمة (النساء).ونصف قاسي يحمل الفعل والحركة (الرجال).وكان هناك توازن... حتى قررت النساء أن يصبحن مثل الرجال لينجون في هذا العالم.فما الذي حدث ؟ضاع التوازن، وصار العالم قاسيًا بكامله.وهذا الكتاب محاولة لإعادة النصف المفقود من الأرض..... النصف الأنثوي، الرحم، الطيب المتصل بالله وبالروح وبالطبيعة.
في زمن أصبح فيه الصخب عنوانا، والقسوة وسيلة للبقاء، فرض على كثير من النساء أن يتكسرن من الداخل ليبقين صامدات في الخارج، أن يتحولن إلى نسخ مشوهة من الصلابة والتبلد والمثاليةنساء قويات؟ نعم، لكن بتكلفة باهظة من النعومة من الطيبة، من الحب من السلام الداخلي.في هذا الكتاب دعوة إلى الأنوثة الأصيلة وشفاء الذاكرة القديمة.في الماضي، كان العالم مقسوما نصفين نصف ناعم يحمل الحنان والرحمة (النساء).ونصف قاسي يحمل الفعل والحركة (الرجال).وكان هناك توازن... حتى قررت النساء أن يصبحن مثل الرجال لينجون في هذا العالم.فما الذي حدث ؟ضاع التوازن، وصار العالم قاسيًا بكامله.وهذا الكتاب محاولة لإعادة النصف المفقود من الأرض..... النصف الأنثوي، الرحم، الطيب المتصل بالله وبالروح وبالطبيعة.