من سِحر عُمان التي لا تبوح بأسرارها إلّا لعاشق وفيّ أدنفه الوجد وأضناه الحنين، تحملنا الروائيّة المبدعة شريفة التّوبي في «هَبوب الرِّيح»، وهو الجزء الثالث من ثلاثيّتها الباذخة «البيرق»، في رحلة فاتنة عبر دروب حارة الوادي وبيوتها، تحكي لنا آلامَها وآمالَها، وأحلامَ نسائها ورجالها. نسمع في جنَباتها أهازيجَ الأطفال، وعزيفَ أشباح الجنّ في ليالي أزقتها المعتمة، قبل أن ينفتح المكان وتتشظّى مصائر الحالمين بين بلاد وأمكنة عديدة (البحرين والسعودية ودبي والكويت ومصر…) في بادرة انتقالٍ رمزيٍّ خجول، لم يكتمل، من مجتمع قديم جامد إلى لحظة حداثة واعدة…
من سِحر عُمان التي لا تبوح بأسرارها إلّا لعاشق وفيّ أدنفه الوجد وأضناه الحنين، تحملنا الروائيّة المبدعة شريفة التّوبي في «هَبوب الرِّيح»، وهو الجزء الثالث من ثلاثيّتها الباذخة «البيرق»، في رحلة فاتنة عبر دروب حارة الوادي وبيوتها، تحكي لنا آلامَها وآمالَها، وأحلامَ نسائها ورجالها. نسمع في جنَباتها أهازيجَ الأطفال، وعزيفَ أشباح الجنّ في ليالي أزقتها المعتمة، قبل أن ينفتح المكان وتتشظّى مصائر الحالمين بين بلاد وأمكنة عديدة (البحرين والسعودية ودبي والكويت ومصر…) في بادرة انتقالٍ رمزيٍّ خجول، لم يكتمل، من مجتمع قديم جامد إلى لحظة حداثة واعدة…