قصة اكتشاف العرب لأمريكا•الادب العربي وتاريخه - في الاندلس والمغرب والشرق•أسبانيا والأندلس•المعجب في تلخيص اخبار المغرب•اللغة العربية في عصر الحروب الصليبية•خيوط الحضارة والتاريخ- الأزياء والملابس عبر الحضارات الإنسانية•طائفة الدروز- تاريخها وعقائدها•حكايات من التاريخ وراء التعبيرات الشائعة•بنات انجلترا•الجبل الكردي•عن العمل الثقافي في سنوات الجمر•حضارة العرب ج٢
هذا الكتاب ليس مجرد رواية، بل حدث أدبي مؤجل؛ إذ يضم بين دفتيه أول رواية تاريخية إيرانية مكتملة الأركان فنيًّا، ظلّت حبيسة الظل لما يقرب من نصف قرن، قبل أن ترى النور مطبوعة لأول مرة عام 1945، لتعيد كتابة تاريخ الرواية الإيرانية الحديثة من جديد، وتعلن ميلاد شكل سردي سابق لعصره.في كتاب الرؤيا، يصوغ المؤلف محمد حسن خان محكمةً متخيّلة، يقف فيها التاريخ عاريًا من الزخرفة، ويقدّم كشف حساب صادمًا عمّا كان يدور خلف جدران قصور الحكم:مؤامرات الساسة، صراعات السلطة، دهاليز القرار، وعلاقات ملتبسة تتشابك فيها المصالح المحلية مع التوغّل الأوروبي والاستعمار في شرق آسيا والعالم الإسلامي، ذلك التوغّل الذي لم يكن مجرد حضور عابر، بل قوة خفية أشعلت نيران الفتنة وبثّت روح الانقسام بين الجميع.وتنبع فرادة هذا العمل من موقع كاتبه نفسه؛ فمحمد حسن خان لم يكن شاهدًا من بعيد، بل كان جزءًا من دائرة الحكم وصناعة القرار في إيران القاجارية، تلك الحقبة التي ظلّ ظلّها مسدلاً على البلاد لما يقرب من قرن ونصف. ومن هذا الموقع، استطاع أن يكشف حقائق نادرة عن تركيبة الطبقة الحاكمة، وخريطة العلاقات الخارجية، والأحداث التي أعادت رسم مصير البلاد.
هذا الكتاب ليس مجرد رواية، بل حدث أدبي مؤجل؛ إذ يضم بين دفتيه أول رواية تاريخية إيرانية مكتملة الأركان فنيًّا، ظلّت حبيسة الظل لما يقرب من نصف قرن، قبل أن ترى النور مطبوعة لأول مرة عام 1945، لتعيد كتابة تاريخ الرواية الإيرانية الحديثة من جديد، وتعلن ميلاد شكل سردي سابق لعصره.في كتاب الرؤيا، يصوغ المؤلف محمد حسن خان محكمةً متخيّلة، يقف فيها التاريخ عاريًا من الزخرفة، ويقدّم كشف حساب صادمًا عمّا كان يدور خلف جدران قصور الحكم:مؤامرات الساسة، صراعات السلطة، دهاليز القرار، وعلاقات ملتبسة تتشابك فيها المصالح المحلية مع التوغّل الأوروبي والاستعمار في شرق آسيا والعالم الإسلامي، ذلك التوغّل الذي لم يكن مجرد حضور عابر، بل قوة خفية أشعلت نيران الفتنة وبثّت روح الانقسام بين الجميع.وتنبع فرادة هذا العمل من موقع كاتبه نفسه؛ فمحمد حسن خان لم يكن شاهدًا من بعيد، بل كان جزءًا من دائرة الحكم وصناعة القرار في إيران القاجارية، تلك الحقبة التي ظلّ ظلّها مسدلاً على البلاد لما يقرب من قرن ونصف. ومن هذا الموقع، استطاع أن يكشف حقائق نادرة عن تركيبة الطبقة الحاكمة، وخريطة العلاقات الخارجية، والأحداث التي أعادت رسم مصير البلاد.