واحدة من المواقع الراحل محمد عبد الحليم عبد الله، جاءت تحمل إسقاطات عنوانها السدة .. فالوطن وقتها - إبان الحرب العالمية الثانية - كان يحلم بأن تعود أرضه جنة بكر، لم يدنسها محتل أو غاصب أو ظالم .. لكن الجنة لم تكن عذراء، كما كانت شخوصها تتمنى
واحدة من المواقع الراحل محمد عبد الحليم عبد الله، جاءت تحمل إسقاطات عنوانها السدة .. فالوطن وقتها - إبان الحرب العالمية الثانية - كان يحلم بأن تعود أرضه جنة بكر، لم يدنسها محتل أو غاصب أو ظالم .. لكن الجنة لم تكن عذراء، كما كانت شخوصها تتمنى