بعد أن لم يتبقَ من مجموعة الأصدقاء القدامى سوى “صوفيا” وأسامة، تتزوج صوفيا من أسامة طمعًا في نفوذه كوزير، دون أن تدرك أن لعنة ويدًا خفية تترصد بهما. من هو الشخص الذي قلب حياتهم؟ وهل هو شبح قابيل العائد للانتقام؟
بعد أن لم يتبقَ من مجموعة الأصدقاء القدامى سوى “صوفيا” وأسامة، تتزوج صوفيا من أسامة طمعًا في نفوذه كوزير، دون أن تدرك أن لعنة ويدًا خفية تترصد بهما. من هو الشخص الذي قلب حياتهم؟ وهل هو شبح قابيل العائد للانتقام؟