الإعجاز النفسي في السيرة النبوية محمد المهدي دين إسلامي•أنبياء و شخصيات إسلامية عبقريات مصرية : قراءة في شفرة نوابغ المصريين•الصحة النفسية للطفل•الصحة النفسية للمرأة•الشخصية المصرية : تحليل نفسي و اجتماعي للمزايا والعيوب•صلاح الذي لا تعرفه•فن السعادة الزوجية•الطلاق المتحضر•الصحة النفسية للطفل•الشخصية المصرية - تحليل نفسي و اجتماعي للقطات حية من الحياه اليومية•الصحة النفسية للمراة•خريطة الحب•الاضطرابات الجنسية بين الطب و الدين•الخيانة الزوجية
والذين معه•أنت أيضا صحابية•في بيت النبي•السيرة واقع يعاش لا تاريخ يقرأ•مائة من عظماء أمة الإسلام-100-غيروا مجرى التاريخ 2•باديء بعد الأربعين•هكذا عاشوا مع القرآن ج 2•ذو الشهادتين خزيمة بن ثابت•ولسوف يعطيك ربك فترضي•كوني فاطمة•كوني خديجة•قصص الأنبياء المصورة والميسرةا
هـــذا الكتاب لا يقدّم سيرة تقليدية، ولا ســـــردًا تاريخيًا جامــدًا، وإنمــا يحاول أن يقترب من شخصية مـــــن زاوية جــديدة: زاوية العظمـــة الإنسانيــــة حين تلتقي بنور الوحــــي، وزاوية العبقـــــرية النفسية والقيادية حين تُزكّيها السماء إننا نقرأ في حياته قصة إنسان جمع سمات العظمـــة في صمت، وتكــوّن في مدرسة الابتلاء، ثــم انطلقت طاقاته الهائلة في ســــــن الأربعين؛ لتصنـــع أعظم تحــــول روحي وأخلاقي واجتماعي في تاريخ البشــر. نرى قائدًا لا يقهر بالبطــش بل يتعامل بالرحمة، ومربيًا لا يصنـع أتباعًا سلبيين مقلدين بل رجالًا ونساءً أحـــرارًا مــن الداخل، ورسولًا لم يخاطب العقــــول فقط، بل داوى القلوب وحـــرّر النفـوس من خوفها ويأسها وعبوديتها لغير الله. تحاول فصــــول هـــذا الكتاب أن تكشــف كيـــف تكوّنت شخصيـــــة نفسيا في طفـــولته وشبابه، وكيف صـــاغ الوحـــي ملكاته الإنسانية والقيـادية وكيف تجلت عبقريته في فهم النفـس البشــرية واحتوائها وتقــويمها وقيادتهـا وكيف اجتمعــــت في شخصــــه عظمـــة الإنسان وصفــــاء الـــروح ونور الـرسالة إن هذا الكتاب دعـــوة لقراءة محمد لا بوصفـــه رمزًا تاريخيًا بعيدًا، بل بوصفـه النموذج الإنساني الأكمـــل الذي يحتاجه إنســان هذا العصــــر القَلِق، الباحــث عن المعنــــى، المـــــرهـــق مـــــن صــــراع القيــــم، المتعطــش للسكينـة واليقين هو كتاب عـــن الإنســــــان حين يزكّيه الإيمان، وعن القيادة حين تتطهر مــن الأنا وعــــن الرســــالة حين تتجســــد فـــــي سلـــــــوك حيّ يمـــــشي على الأرض لقد وصفه القرآن ب”الأسوة الحسنة”، لكنها ليست أســــــوة في العبادة فقط، بل في الإنسانية، وفي الكمــال والتكـــــامل النفسي، وفي السمو الخُلقــــي، وفــي القــــــدرة على شفـــــاء القلوب وبناء الحضــــارات ولهــــذا فإن التأمل في جـــوانب عظمته يعطينا فرصة متفردة في التعرف على الإنســــان في ذروة العظمــة والتميز، ويعطينا النموذج البشري الأمثل الذي جمــع بين العظمة إنسانًا والعظمة رسولاً يوحـــى إليه، ويحمل الرسالة الخاتمة والجامعة للبشر جميعا في كل زمان ومكان. في هذا الكتاب يقدم د. محمد المهــــدي أستاذ الطــب النفسي المـــرموق رؤيته للإعجاز النفســي في سيرة هذه الشخصية الفريدة في تفاعلها مــع الناس ومــع الكون ومــــع الحياة سعياً لوجــه الله أثر كبير على إصلاح الفرد والمجتمع والحياة، وهكذا كانت رسالته.
هـــذا الكتاب لا يقدّم سيرة تقليدية، ولا ســـــردًا تاريخيًا جامــدًا، وإنمــا يحاول أن يقترب من شخصية مـــــن زاوية جــديدة: زاوية العظمـــة الإنسانيــــة حين تلتقي بنور الوحــــي، وزاوية العبقـــــرية النفسية والقيادية حين تُزكّيها السماء إننا نقرأ في حياته قصة إنسان جمع سمات العظمـــة في صمت، وتكــوّن في مدرسة الابتلاء، ثــم انطلقت طاقاته الهائلة في ســــــن الأربعين؛ لتصنـــع أعظم تحــــول روحي وأخلاقي واجتماعي في تاريخ البشــر. نرى قائدًا لا يقهر بالبطــش بل يتعامل بالرحمة، ومربيًا لا يصنـع أتباعًا سلبيين مقلدين بل رجالًا ونساءً أحـــرارًا مــن الداخل، ورسولًا لم يخاطب العقــــول فقط، بل داوى القلوب وحـــرّر النفـوس من خوفها ويأسها وعبوديتها لغير الله. تحاول فصــــول هـــذا الكتاب أن تكشــف كيـــف تكوّنت شخصيـــــة نفسيا في طفـــولته وشبابه، وكيف صـــاغ الوحـــي ملكاته الإنسانية والقيـادية وكيف تجلت عبقريته في فهم النفـس البشــرية واحتوائها وتقــويمها وقيادتهـا وكيف اجتمعــــت في شخصــــه عظمـــة الإنسان وصفــــاء الـــروح ونور الـرسالة إن هذا الكتاب دعـــوة لقراءة محمد لا بوصفـــه رمزًا تاريخيًا بعيدًا، بل بوصفـه النموذج الإنساني الأكمـــل الذي يحتاجه إنســان هذا العصــــر القَلِق، الباحــث عن المعنــــى، المـــــرهـــق مـــــن صــــراع القيــــم، المتعطــش للسكينـة واليقين هو كتاب عـــن الإنســــــان حين يزكّيه الإيمان، وعن القيادة حين تتطهر مــن الأنا وعــــن الرســــالة حين تتجســــد فـــــي سلـــــــوك حيّ يمـــــشي على الأرض لقد وصفه القرآن ب”الأسوة الحسنة”، لكنها ليست أســــــوة في العبادة فقط، بل في الإنسانية، وفي الكمــال والتكـــــامل النفسي، وفي السمو الخُلقــــي، وفــي القــــــدرة على شفـــــاء القلوب وبناء الحضــــارات ولهــــذا فإن التأمل في جـــوانب عظمته يعطينا فرصة متفردة في التعرف على الإنســــان في ذروة العظمــة والتميز، ويعطينا النموذج البشري الأمثل الذي جمــع بين العظمة إنسانًا والعظمة رسولاً يوحـــى إليه، ويحمل الرسالة الخاتمة والجامعة للبشر جميعا في كل زمان ومكان. في هذا الكتاب يقدم د. محمد المهــــدي أستاذ الطــب النفسي المـــرموق رؤيته للإعجاز النفســي في سيرة هذه الشخصية الفريدة في تفاعلها مــع الناس ومــع الكون ومــــع الحياة سعياً لوجــه الله أثر كبير على إصلاح الفرد والمجتمع والحياة، وهكذا كانت رسالته.