يقول محمد حسنين هيكل من خلال تقديمه لهذا الكتاب Andquot;ملك النهايةAndquot;، وهكذا فإن Andquot;ملك النهايةAndquot; من أسرة Andquot;محمد عليAndquot; كان مطارداً بمأساة مطبقة بالحصار عليه من كل ناحية، ظروف التربية والتعليم والتجربة، وأحوال السياسة في الداخل، وقد أرخت له العنان في درجة الانفلات، وأثقال السياسة في الخارج وقد قيدت حركته إلى درجة الحصار، وزيادة عليه قصص الأم والزوجة، وكل هذه عناصر أدت بحاصل جمعها وبكيمياء تفاعلاتها إلى تركيب شخصية من أغرب ما عرفت قصور مصر، وكانت هذه الشخصية بالضرورة هي المركز الذي دارت من حوله الأحداث التي جرت في السنوات الأخيرة من العصر الملكي في مصر حتى انقضى زمنه في السادس وعشر دقائق بعد ظهر يوم السبت 26 يوليو 1952 حين أبحر اليخت (المحروسة) حاملاً Andquot;فاروقAndquot; إلى منفاه في إيطاليا كما اختار.
يقول محمد حسنين هيكل من خلال تقديمه لهذا الكتاب Andquot;ملك النهايةAndquot;، وهكذا فإن Andquot;ملك النهايةAndquot; من أسرة Andquot;محمد عليAndquot; كان مطارداً بمأساة مطبقة بالحصار عليه من كل ناحية، ظروف التربية والتعليم والتجربة، وأحوال السياسة في الداخل، وقد أرخت له العنان في درجة الانفلات، وأثقال السياسة في الخارج وقد قيدت حركته إلى درجة الحصار، وزيادة عليه قصص الأم والزوجة، وكل هذه عناصر أدت بحاصل جمعها وبكيمياء تفاعلاتها إلى تركيب شخصية من أغرب ما عرفت قصور مصر، وكانت هذه الشخصية بالضرورة هي المركز الذي دارت من حوله الأحداث التي جرت في السنوات الأخيرة من العصر الملكي في مصر حتى انقضى زمنه في السادس وعشر دقائق بعد ظهر يوم السبت 26 يوليو 1952 حين أبحر اليخت (المحروسة) حاملاً Andquot;فاروقAndquot; إلى منفاه في إيطاليا كما اختار.