الفتوحات العربية فى روايات المغلوبين حسام عيتانى التاريخ•دراسات تاريخية
إختراع الماضي : تاريخ 50 ألف عام من حضارة الإنسان وصراعاته وعلاقاته•كيف تنجو عبر التاريخ•أغرب من آفاق تصورنا : محاولة لفهم القرن العشرين•سقوط الممالك : الوجه التاريخي للعبة العروش•داخل المنزل : تاريخ موجز للحياة اليومية•الجماعات السرية في القرون الوسطى•لعنة العقد الثامن•العائلات البرلمانية•الصحافة العربية في مصر•نهضة هارم والصهيونية السوداء•وش البركة المنسي•السادات والمنابر وبرلمان 1976
الفتوحات العربية حدث تأسيسي للتاريخ العربي - الإسلامي، لكن أصوات الشعوب المغلوبة غابت عن المدوّنة العربية غياباً كانت له تبعات سلبية على تشكيل صورة العرب والمسلمين عن أنفسهم.للمرّة الأولى، يقدّم كتابٌ باللغة العربية الروايات التي سجّلتها الشعوب المغلوبة عن الفتوحات، بالإستناد إلى المصادر الأصلية، ومن الإخباريين البيزنطيين إلى القساوسة الأقباط ورجال الدين الزرادشتيين والمؤرّخين الصينيين، إلى المدوّنين اليهود والرهبان الأسبان، ترتسم صورة مختلفة وجديدة للفتوحات العربية بصفتها حدثاً عالمياً.إن الفتوحات، بخروجها من أراضي الجزيرة العربية، تحوّلت إلى حدث متعدّد الأطراف، خصوصاً أن أعداداً كبيرة من سكان البلاد التي قصدتها الفتوحات ظلّت على دياناتها وإعتقاداتها الإجتماعية، كما احتفظت ببناها السياسية والإقتصادية في العديد من الأماكن التي وصلت جيوش الفتح إليها، وظهر بعد إنحسار موجة الفتوحات من قدّم روايته للأحداث.يدعو هذا الكتاب إلى إعادة تقييم الرواية التقليدية العربية للفتوحات، وللتاريخ العربي - الإسلامي برمّته، وعرضها على النقد والبحث العلمي، كمقدّمة لازمة لإنتاج فهم حديث يساهم في التقدّم الحضاري وكسر القوالب الجامدة التي سجن العرب أنفسهم فيها، من جهة، وتلك التي دفعتهم إليها بعض مدارس الإسشتراق العنصرية، من جهة أخرى.
الفتوحات العربية حدث تأسيسي للتاريخ العربي - الإسلامي، لكن أصوات الشعوب المغلوبة غابت عن المدوّنة العربية غياباً كانت له تبعات سلبية على تشكيل صورة العرب والمسلمين عن أنفسهم.للمرّة الأولى، يقدّم كتابٌ باللغة العربية الروايات التي سجّلتها الشعوب المغلوبة عن الفتوحات، بالإستناد إلى المصادر الأصلية، ومن الإخباريين البيزنطيين إلى القساوسة الأقباط ورجال الدين الزرادشتيين والمؤرّخين الصينيين، إلى المدوّنين اليهود والرهبان الأسبان، ترتسم صورة مختلفة وجديدة للفتوحات العربية بصفتها حدثاً عالمياً.إن الفتوحات، بخروجها من أراضي الجزيرة العربية، تحوّلت إلى حدث متعدّد الأطراف، خصوصاً أن أعداداً كبيرة من سكان البلاد التي قصدتها الفتوحات ظلّت على دياناتها وإعتقاداتها الإجتماعية، كما احتفظت ببناها السياسية والإقتصادية في العديد من الأماكن التي وصلت جيوش الفتح إليها، وظهر بعد إنحسار موجة الفتوحات من قدّم روايته للأحداث.يدعو هذا الكتاب إلى إعادة تقييم الرواية التقليدية العربية للفتوحات، وللتاريخ العربي - الإسلامي برمّته، وعرضها على النقد والبحث العلمي، كمقدّمة لازمة لإنتاج فهم حديث يساهم في التقدّم الحضاري وكسر القوالب الجامدة التي سجن العرب أنفسهم فيها، من جهة، وتلك التي دفعتهم إليها بعض مدارس الإسشتراق العنصرية، من جهة أخرى.