التحليل النفسى للهستيريا ( حالة دورا ) سيجموند فرويد كيف تغير من نفسك؟•محاضرات تمهيدية جديدة في التحليل النفسي•محاضرات تمهيدية في التحليل النفسي•النكات وعلاقتها باللاوعي•الأمراض النفسية في الحياة اليومية•مذكرات مريض نفسي : سرد ذاتي لحالة بارانويا•علم نفس الأحلام•تاريخ التحليل النفسي•محاضرات تمهيدية فى التحليل النفسى 8 مستقبل وهم•محاضرات تمهيدية فى التحليل النفسى 7 الطوطم والتابو•محاضرات تمهيدية فى التحليل النفسى 6 مبدأما وراء اللذة•محاضرات تمهيدية فى التحليل النفسى 5 الحلم وتأويله•محاضرات تمهيدية فى التحليل النفسى 4 ثلاثة مباحث فى النظرية الجنسية•محاضرات تمهيدية فى التحليل النفسى 3 التحليل النفسى•محاضرات تمهيدية فى التحليل النفسى 2 محاضرات تمهيدية جديدة•محاضرات تمهيدية فى التحليل النفسى 1•سيكولوجيا الجماعات و تحليل الأنا•علم نفس الحياة•تفسير الاحلام•ما وراء مبدأ اللذة•علم النفس المرضى•التحليل النفسى للقلق•الهيستريا•تاريخ التحليل النفسى

التحليل النفسى للهستيريا ( حالة دورا )

غير متاح

الكمية

ذات يوم زارت سيغموند فرويد في عيادته في فيينا صبية حسناء سيعطيها رائد التحليل النفسي، في كتابته عنها، اسم «دورا»، وهذا ليس اسمها الحقيقي بالطبع. كان فرويد يعرف تلك الصبية لأنه، قبل ذلك بخمسة عشر شهراً كان أنهى معالجته لها من حال هستيرية مستعصية، كما كان كتب عنها دراسة متكاملة. وحول تلك الزيارة كتب فرويد: «يومها وصلتني للمرة الأولى أنباء عن صحة مريضتي وعن نتائج دواءي لها. ففي يوم ليس تاريخه عديم الدلالة، وهو الأول من نيسان (ابريل)، جاءتني الفتاة لتكمل قصتها وتسألني العون مرة أخرى… غير ان سيماءها كانت تنم من النظرة الأولى عن ان طلبها، تلك المرة، لابد ألا يحمل على محمل الجدية…». إذاً، في غضون تلك الزيارة الحديثة لم يحمل فرويد الأمر على محمل الجدية، لكنه قبل ذلك، حين جاءته تلك الفتاة مريضة حقاً وعالجها، تعامل مع الأمر بكل جدية… بل تعامل مع مريضته تلك في شكل جعله ما إن ينتهي من دواء حالها، يكتب عنها تقريراً موسعاً، اعتبره كثر خرقاً لميثاق الشرف الطبي، مع ان فرويد لم يحدد بتاتاً الاسم الحقيقي للفتاة ولا وضع أية اشارة تكشف حقاً هويتها -، وهذا التقرير صار هو النص الشهير المعنون «التحليل النفسي للهستيريا: حالة دورا»،والذي سيشكل جزءاً من واحد من أهم كتب فرويد «خمس حالات من التحليل النفسي». ونحن نعرف اليوم ان «حالة دورا» تعتبر علامة فارقة في تاريخ التحليل النفسي كله، كما في عمل فرويد، إذ يعتبر ذلك النص «أول تقرير مفصل وميداني عن التحليل النفسي لحالة عصابية»، اضافة الى انه جاء تطبيقاً عملياً للنظريات تلك التى كان بحثها فرويد في كتابه الأساس «تفسير الأحلام»

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف