النظريات القومية : نظرية نقدية السياسة•فكر سياسي لوحات تلوين فرعونية - للكبار•نوت جلد فاخر•كون كبير في قلب صغير•الدليل المصور لبدء مشروعك التجاري الخاص•حكايات التنمية البشرية•القرآن تفسير و تدبر و عمل 20*28•100 First Words box set•كريبي باستا•مصحف ربع 4 لون فاخر•cut & glue for girls - activity book for girls•cut & glue for boys - activity book for kids•sticker dress up book•stickers elephant - 60 pieces•stickers magical creatures - 60 pieces•شجرة الأعمال الصالحة من 7 ل 12 سنة•شجرة الأعمال الصالحة من 3 ل 6 سنوات•A day with Esla•Nella and the dragon - Nickelodeon•Mickey Mouse & Friends 3 - Take a day off•Mickey Mouse & Friends 5 - The winter wager•Mickey Mouse & Friends 4 - Birthday Blast•Princess Bedtime stories•A day with belle•A day with jasmine
روح السياسة•أغتيال الأمل 1/2•الاستعمار الجديد أخر مراحل الإمبريالية•فكرة الشيوعية•حسابات الإبداع•اليسار ضد التنوير•الحق في الكسل•بعد أن فقدنا الفرودس•الفوضى الخلاقة وانعكاسها على الوطن العربي•فن التخابر•الهروب من العدالة أم الهروب من السياسة•لعنة الثروة
من سؤال لماذا القومية يبدأ الكاتب أوموت أوزكيريملي قراءة تاريخ الفكرة التي أخذت في النموّ والتبلور في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وأخذت تتكيّف وتتطوّر وصولًا إلى القرن العشرين وحتى الآن. ويعرض الكتاب أهمّ المناقشات والمجادلات المعاصرة عن الأمّة والقومية، مؤكّدًا أنّ ما يحدّد الحركات والأيديولوجيات والسياسات المختلفة هو أنّها تستخدم كلّها الإطار المرجعي نفسه، مقترحًا أنّ أفضل طريقة لفهم القومية هي المقاربة البنائية الاجتماعية بوصفها ظاهرة سياسية وثقافية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالحياة اليومية وبواقع العالم المعاصر. ثمّ يخلص المؤلّف، بعد تحليل المذاهب والمقاربات التي طرحها أبرز المنظّرين القوميين، إلى أنّ السمة المشتركة للقومية تتمثّل في أسلوب خطابها ومحتواه اللذين يروّجان فكرة الأولوية المطلقة لمصالح الأمة بوصفها المصدر الوحيد للشرعية والمحدّد الأوحد للهويّة والولاء.بعد العرض التأريخي لمسار النظريات القومية وتداخلها يصل المؤلّف إلى دراسات اليوم، وهي في معظمها تظهر ميلًا إلى الانقسام والتشعّب انطلاقًا من سؤالٍ محوره متى ظهرت الأمّة ما أثار النقاش خارج الجدل الكلاسيكي، وبسط الحوار في لعبة شدّ الحبل بين الحداثيين ودعاة نظرية التواتر ما أدّى إلى ظهور مقاربات تطمح إلى تجاوز سؤال تاريخ أصول الأمم.
من سؤال لماذا القومية يبدأ الكاتب أوموت أوزكيريملي قراءة تاريخ الفكرة التي أخذت في النموّ والتبلور في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وأخذت تتكيّف وتتطوّر وصولًا إلى القرن العشرين وحتى الآن. ويعرض الكتاب أهمّ المناقشات والمجادلات المعاصرة عن الأمّة والقومية، مؤكّدًا أنّ ما يحدّد الحركات والأيديولوجيات والسياسات المختلفة هو أنّها تستخدم كلّها الإطار المرجعي نفسه، مقترحًا أنّ أفضل طريقة لفهم القومية هي المقاربة البنائية الاجتماعية بوصفها ظاهرة سياسية وثقافية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالحياة اليومية وبواقع العالم المعاصر. ثمّ يخلص المؤلّف، بعد تحليل المذاهب والمقاربات التي طرحها أبرز المنظّرين القوميين، إلى أنّ السمة المشتركة للقومية تتمثّل في أسلوب خطابها ومحتواه اللذين يروّجان فكرة الأولوية المطلقة لمصالح الأمة بوصفها المصدر الوحيد للشرعية والمحدّد الأوحد للهويّة والولاء.بعد العرض التأريخي لمسار النظريات القومية وتداخلها يصل المؤلّف إلى دراسات اليوم، وهي في معظمها تظهر ميلًا إلى الانقسام والتشعّب انطلاقًا من سؤالٍ محوره متى ظهرت الأمّة ما أثار النقاش خارج الجدل الكلاسيكي، وبسط الحوار في لعبة شدّ الحبل بين الحداثيين ودعاة نظرية التواتر ما أدّى إلى ظهور مقاربات تطمح إلى تجاوز سؤال تاريخ أصول الأمم.