مونتيسوري التطبيقات العملية - الحياة العملية ليزا فان دير ليندى تطوير الذات•التربية
فن التربية الواعية•بيوت مطمئنة : دليل لطمانينة في الروح والامومة والسكن•جذور : اسئلة الأمهات عن جذور التربية وصولا الي البر•رحلة في عالم التربية : تلخيص مبسط لأفضل ما كتب عن التربية•جسمي ملكي•التربية أسهل•دليل الأباء والأمهات لطرق تحسين ذكاء أطفالهم•مخيم الاولاد رحلتنا نحو البلوغ•ابنك المراهق : كيف تنجو به من مخاطر المراهقة•كيف تجعل طفلك رائعا•من التأتأة إلي الطلاقة•طفلك كما لم يخبرك أحد
فيما ينمو الطفل الصغير ينمو، يسعى لاكتشاف البيئة المحيطة به. فهو يحب أن يتحرك كثيرًا، وتكون القدرة على التركيز لديه مازالت قاصرة. من ثمَّ تتيح أنشطة الحياة العملية للطفل القدرة على فهم بيئته وطريقة عملها، كما أن الطفل الصغير يحب أن يقوم بأنشطة عملية، فهو لديه الحاجة لأن يكون دائم النشاط، ويريد أن يلمس ويحس ويتفاعل مع الأشياء، بالإضافة إلى استمتاع الطفل بكل أنواع الأنشطة العملية، واستمتاعه بالحفاظ على جمال البيئة المحيطة ليسعد بها من حوله. والأنشطة المقدمة في هذا الكتيب تبني القدرة الذاتية للطفل وتجعله يشعر بأنه قيمة في هذا الوجود، وأنه هام في الحياة، وأنه يستطيع أن يفعل شيئًا بمفرده، وأن يختار ما يناسبه في لحظة بعينها، كما أنها تعلمه الإستمرارية. ونتيجة لتفاعله مع تلك الأنشطة، ومحاكاته للحياة العملية في المدرسة وفي المنزل، يتم تنمية المهارات اليدوية والتركيز، ويعتبر الطفل هذه الأنشطة كعمل، سواء في المدرسة أو المنزل، ولا يجب على البالغين الشكوى من متاعب العمل أمامه، فالطفل يميل في مراحله المبكرة لتقليد الكبار، وإذا أظهر الكبار أمامه كراهية للعمل، سيكره هو العمل بدوره، كما سيكره أيضًا التعليم المدرسي والأنشطة اليدوية، كما يجب أن يتعلم إتقان جميع أنواع العمل. لا يجب أن يتعلم الطفل العمل بنفسه فقط، بل يجب أن يتعلم مساعدة الآخرين ويخدمهم، ومثله مثل البالغين، يجب أن يكتسب القدرة على اختيار نوع العمل الذي يناسبه ويتقنه ويستمتع به، وبالعمل الجيد المتقن؛ سيكتسب تقديره الذاتي ويكون سعيدًا، فبكل أنواع عمله المتقن سيشارك في بناء المجتمع، وأيضًا يجب أن يتعود على أداء أعمال قد لا يحبها، ولكنها تخدم الآخرين.