موسوعة تراث مصري أيمن عثمان التاريخ•دراسات تاريخية عنبر رقم 10•مذكرات نشال•مشخصاتية مصر•موسوعة تراث مصري 2
إختراع الماضي : تاريخ 50 ألف عام من حضارة الإنسان وصراعاته وعلاقاته•كيف تنجو عبر التاريخ•أغرب من آفاق تصورنا : محاولة لفهم القرن العشرين•سقوط الممالك : الوجه التاريخي للعبة العروش•داخل المنزل : تاريخ موجز للحياة اليومية•الجماعات السرية في القرون الوسطى•لعنة العقد الثامن•العائلات البرلمانية•الصحافة العربية في مصر•نهضة هارم والصهيونية السوداء•وش البركة المنسي•السادات والمنابر وبرلمان 1976
يتطرق الكتاب إلى سرد قصة العوالم وفن الخلاعة في حكاية “شفتي بتاكلني أنا في عرضك” وتحدث عن الكلمات المبتذلة والأداء الرقيع في طقطوقة مكونة من مذهب يردده التختجية وكوبليهات المؤدي، مع عرض “كوبليهات” لفن العوالم مثل “إيه اللي جرى ف المندرة.. شيء ما اعرفوش دانا كنت لسه صغيرة”.كما يعرض حكاية عن الشاعر محمد يونس القاضي، الذي كان يكتب أشعارًا خلاعية ومبتذلة، وعندما أصبح رقيبًا على الإذاعة في عام 1928 منع أغانيه الخلاعية من البث.كانت تلك الأغاني توزع أسطوانتها بواسطة الخواجة “ليتو باروخ مسعودة”، وكيل شركة “إديون” لتسجيل الأسطوانات، ومدير شركة مصر للتمثيل والسينما.وفي حكاية “100 سنة جريمة” يسرد حكاية عن استخدام الصحافة لجرائم السفاحين، من أجل زيادة مبيعاتها، ليرتفع شعار اقرا الحادثة.
يتطرق الكتاب إلى سرد قصة العوالم وفن الخلاعة في حكاية “شفتي بتاكلني أنا في عرضك” وتحدث عن الكلمات المبتذلة والأداء الرقيع في طقطوقة مكونة من مذهب يردده التختجية وكوبليهات المؤدي، مع عرض “كوبليهات” لفن العوالم مثل “إيه اللي جرى ف المندرة.. شيء ما اعرفوش دانا كنت لسه صغيرة”.كما يعرض حكاية عن الشاعر محمد يونس القاضي، الذي كان يكتب أشعارًا خلاعية ومبتذلة، وعندما أصبح رقيبًا على الإذاعة في عام 1928 منع أغانيه الخلاعية من البث.كانت تلك الأغاني توزع أسطوانتها بواسطة الخواجة “ليتو باروخ مسعودة”، وكيل شركة “إديون” لتسجيل الأسطوانات، ومدير شركة مصر للتمثيل والسينما.وفي حكاية “100 سنة جريمة” يسرد حكاية عن استخدام الصحافة لجرائم السفاحين، من أجل زيادة مبيعاتها، ليرتفع شعار اقرا الحادثة.