في اللحظة التي فتح فيها يحيى الباب , وجد الشاب منتصبًا بجواره , استلم منه يد شمس , ليرافقها حتى بوابة الفيلا , تابعهما يحيى ببصره في رهبة و احترام , بينما عقله يتوق لمعرفة ما تُخفيه تلك الرسالة الغامضة .
في اللحظة التي فتح فيها يحيى الباب , وجد الشاب منتصبًا بجواره , استلم منه يد شمس , ليرافقها حتى بوابة الفيلا , تابعهما يحيى ببصره في رهبة و احترام , بينما عقله يتوق لمعرفة ما تُخفيه تلك الرسالة الغامضة .