أكوان محمد يوسف الوحيدى فسجدوا - الملائكة والجن بين العلم والايمان

أكوان

غير متاح

الكمية

تفتح له الباب بلهفة .. و تنظر في عينيه المنكسرة .. وكأنها تسترجع سنوات طوال مرت كالريح العاصفة .. هذا فتى أحلامها، وحبيبها الذي كان يملأ الدنيا صخباً وتمردا .. تتذكر رسائلها التقريرية والغرامية الأسبوعية له .. وأغاني كانوا يستمعون لها سوية .. كل هذا في لحظات .. ثم تنظر إلى الشيب في رأسه، و قسمات وجهه ..

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف