الاعمال الشعرية الكاملة - بدر شاكر السياب 1/2 بدر شاكر السياب أدب عربي•شعر
أثر يقود إليك•لكي لا تصبح المتنبي أو صدام•أمسح التراب عن مرآة مذهبة•راحتي تسع ألف قيثارة يليها الدويندي•ديوان ابن عطاء : أول ديوان يجمع اشعار تاج الدين ابن عطاء الله السكندري•ماذا يهدي الشاعر إلي فنان•يجدر بك أن تتبخر•وكان البيت أخي السابع•نخال الخطى•نحن دون كيشوت•قفزة في الهواء (الديوان الأخير)•الخارطة الشعرية في الأغنية الرحبانية
كتب السياب عشر قصائد، على الأقل، هي بين أجمل القصائد العربية التي كُتبت، منذ خمسنيات القرن الماضي حتى اليوم. هذا يكفي لكي يبقى. وهذا يكفي لكي أحبه.- أدونيسأما السياب، فكان مُتمرداً من أجل رؤسته المتميزة المشفوعة بفهمه الخاص للتاريخ والانسانية، كما بفهمه للغة ذاتها وإمكاناتها التعبيرية. فكان جزاؤه جزء كُل متمرد: لا بُد من موته بشكل ما، قبل أن تنتبه الأمة إلى عبقريته ودوام حضوره. غير أن السياب، إذا كان قد خسر الدنيا إبان سنينه القلائل من العمر، فقد كسب أولاً نفسه، ثم كسب معها ذلك الخلود الذي لا يتيسر في كل عصر إلا لعدد صغير من الأفراد.- جبرا إبراهيم جبراالسياب ما يزال هاجساً بالنسبة لي، وقصائدة ما تزال تشدني وتثير في غابة من الأسئلة.وكم ناديتُ في أيّام سُهْدي أو لياليهِ:أيا أمي، تعالي فالمسي ساقي واشفينييئنُ الثلج، والغربان تنعب من طوىً فيه، وبين سريري المبتل حتى القاع بالأمطار وقبرك، تهدر الأنهار وتصطخب البحار إلى القرار يخضّها الأعصار.أما حملت اليك الريح عَبْرَ سكينةِ اللّيْلِ بُكاءَ حفيدتيكِ من الطوى وحفيدكِ الجوعان؟ لقد جعنا وفي صمتٍ حملنا الجوع والحرمان ويهتك سرَّنا الأطفال ينتحبون من وَيْلِ أفي الوطن الذي آواكَ جوع؟ أيُّما أحزان تؤرِّقُ أعينَ الأموات؟
كتب السياب عشر قصائد، على الأقل، هي بين أجمل القصائد العربية التي كُتبت، منذ خمسنيات القرن الماضي حتى اليوم. هذا يكفي لكي يبقى. وهذا يكفي لكي أحبه.- أدونيسأما السياب، فكان مُتمرداً من أجل رؤسته المتميزة المشفوعة بفهمه الخاص للتاريخ والانسانية، كما بفهمه للغة ذاتها وإمكاناتها التعبيرية. فكان جزاؤه جزء كُل متمرد: لا بُد من موته بشكل ما، قبل أن تنتبه الأمة إلى عبقريته ودوام حضوره. غير أن السياب، إذا كان قد خسر الدنيا إبان سنينه القلائل من العمر، فقد كسب أولاً نفسه، ثم كسب معها ذلك الخلود الذي لا يتيسر في كل عصر إلا لعدد صغير من الأفراد.- جبرا إبراهيم جبراالسياب ما يزال هاجساً بالنسبة لي، وقصائدة ما تزال تشدني وتثير في غابة من الأسئلة.وكم ناديتُ في أيّام سُهْدي أو لياليهِ:أيا أمي، تعالي فالمسي ساقي واشفينييئنُ الثلج، والغربان تنعب من طوىً فيه، وبين سريري المبتل حتى القاع بالأمطار وقبرك، تهدر الأنهار وتصطخب البحار إلى القرار يخضّها الأعصار.أما حملت اليك الريح عَبْرَ سكينةِ اللّيْلِ بُكاءَ حفيدتيكِ من الطوى وحفيدكِ الجوعان؟ لقد جعنا وفي صمتٍ حملنا الجوع والحرمان ويهتك سرَّنا الأطفال ينتحبون من وَيْلِ أفي الوطن الذي آواكَ جوع؟ أيُّما أحزان تؤرِّقُ أعينَ الأموات؟