البرنامج النووي الإيراني ستار جبار علاي السياسة•سياسة دولية البرنامج النووي الايراني تحليل البعدين الداخلي و الخارجي•التجربة الباكستانية•التجربة الايرانية المرشد الاعلي و النظام السياسي
العلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلنطي : توازن القوى بين الشرق الأوسط•رأسمالية الإرهاب•المكون اليهودي في الحضارة الغربية•تحجيم وتدمير القصة الكاملة للحرب ضد الدولة الاسلامية•مصر وإثيوبيا - قرن من التقارب والصراع (1902 - 2011)•أصدقاء إسرائيل : لا تعاطف مع الفلسطينيين•تاريخ الصهيونية : مسارات التحول من أوروبا إلي فلسطين رؤية ألمانية•ندوة العالم العربي بعد مائة عام: من سايكس - بيكو•الصين من الداخل•( 1949-2019 ) دراسات الحدود الصينية المعاصرة•المرشد الصيني العربي لترجمة الوثائق السياسية•دم إبراهيم
تعد قضية البرنامج النووي الإيراني من أكثر قضايا الانتشار النووي تعقيدا وتشابگا في الوقت الراهن، وتثير العديد من الأبعاد التي تبدأ بالنوايا النووية الحقيقية والغموض الذي يميز سياسة إيران في هذا الإطار منذ البداية، وما يرتبط به من عدم تصديق الاطراف الأخرى لما هو معلن منها. وتتباين الاتهامات تجاه البرنامج النووي الإيراني فالمؤشرات الأمريكية والغربية تشير إلى نشاطات نووية إيرانية غير سلمية، دون وجود ما يؤيد تلك الرؤية، مقابل تأكيد إيراني بأن البرنامج هو سلمي ولغرض الاستفادة العلمية وانتاج الكهرباء لسد حاجة إيران منها، ولايزال البرنامج النووي الإيراني يثير الجدل في الأوساط السياسية والأكاديمية، وتبرز تطوراته مسارات واتجاهات مختلفة عند تحليلها، فالقضية النووية اليوم هي قضية وجود وطموحات قبل أي شيء آخر، ولعل أهمية هذا البرنامج وأهدافه ومستوياته في القضية الأكثر اثارة للجدل بمختلف أشكاله. وقد أبرمت إيران اتفاقا نوويا مع القوى الغربية الرئيسة بما يمكن من مراقبة هذا البرنامج واستمراره في صيغته السلمية، وتمكنت بذلك من التخلص من العقوبات الدولية المختلفة التي فرضت عليها بسبب استمرارها في برنامجها النووي، وبدأت ملامح مرحلة جديدة في العلاقة ما بين الطرفين وأصبح المستقبل محملا بملامح وتصورات تباينت بشكل واضح بين الطرفين. الا ان هذا الاتفاق سرعان ما نقض من قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي انفردت بذلك عن القوى الغربية الاخرى، وبدأت بخطوات متسارعة في التصعيد مع إيران التعيد الجدل مجددا حول طبيعة البرنامج النووي الإيراني ومستقبله.
تعد قضية البرنامج النووي الإيراني من أكثر قضايا الانتشار النووي تعقيدا وتشابگا في الوقت الراهن، وتثير العديد من الأبعاد التي تبدأ بالنوايا النووية الحقيقية والغموض الذي يميز سياسة إيران في هذا الإطار منذ البداية، وما يرتبط به من عدم تصديق الاطراف الأخرى لما هو معلن منها. وتتباين الاتهامات تجاه البرنامج النووي الإيراني فالمؤشرات الأمريكية والغربية تشير إلى نشاطات نووية إيرانية غير سلمية، دون وجود ما يؤيد تلك الرؤية، مقابل تأكيد إيراني بأن البرنامج هو سلمي ولغرض الاستفادة العلمية وانتاج الكهرباء لسد حاجة إيران منها، ولايزال البرنامج النووي الإيراني يثير الجدل في الأوساط السياسية والأكاديمية، وتبرز تطوراته مسارات واتجاهات مختلفة عند تحليلها، فالقضية النووية اليوم هي قضية وجود وطموحات قبل أي شيء آخر، ولعل أهمية هذا البرنامج وأهدافه ومستوياته في القضية الأكثر اثارة للجدل بمختلف أشكاله. وقد أبرمت إيران اتفاقا نوويا مع القوى الغربية الرئيسة بما يمكن من مراقبة هذا البرنامج واستمراره في صيغته السلمية، وتمكنت بذلك من التخلص من العقوبات الدولية المختلفة التي فرضت عليها بسبب استمرارها في برنامجها النووي، وبدأت ملامح مرحلة جديدة في العلاقة ما بين الطرفين وأصبح المستقبل محملا بملامح وتصورات تباينت بشكل واضح بين الطرفين. الا ان هذا الاتفاق سرعان ما نقض من قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي انفردت بذلك عن القوى الغربية الاخرى، وبدأت بخطوات متسارعة في التصعيد مع إيران التعيد الجدل مجددا حول طبيعة البرنامج النووي الإيراني ومستقبله.