صابئة حران و التوحيد الدرزى محمد عبد الحميد الحمد التاريخ•دراسات تاريخية
رجال الادب المصري•العروش الدامية : انقلابات اودت بحكام و امبراطوريات•الأنهار الحمراء : معارك على ضفاف الماء•الصندوق الأسود للحرب العظمى•تاريخ الثقافة اليابانية•حواء على مر العصور : رحلة المرأة بين الحضارات والوحي والتاريخ•حياة القصور في بغداد•بيزنطة والبابوية•الغزو المغولي للدولة الخوارزمية•وسائل الاكتفاء الذاتي في الامارات الصليبية•المؤامرات السياسية ضد الاباطرة الرومان في الفترة من 96 حتى 284م•الاعلام في الدولة العباسية
صابئة حران و التوحيد الدرزى
غير متاح
ليس من المستغرب أن يدافع المرءُ عن معتقده الذي يمثل وجوده في معظم الاحايين ؛لأن المعتقد أ دينياً كان أم سياسياً يمثل في معظم الأحيان ركناً أساسياً لمعتنقيه ومريديه ، ومن هنا بدأ البعض يوجه الآخرين الوجهة التي تخدم تلك القضية التي يدافع عنها ومن هنا أيضاً بدأ التعصب والتحزب والذي وفي أحيان كثيرة يؤدي الى التصادم مع متعصبين آخرين لكنهم في الجناح المعارض لذا لن يجد المتعصب ألا مناص من استعمال شتى الطرق لاثبات صحة عقيدته وفكره و لذلك كثيراً ما رأينا مشجعي كرة القدم وهم يتناوشون بعضهم البعض في معركة لا يعرف بعضهم كيف بدأت ولماذا بدأت وقد انتهت بخسارة فريق واحراز الفريق الآخر الفوز !! وقد يكتفي البعض الآخر بالرد السلبي أو الايجابي حينما يعرف أصول اللعبة السياسية وكيف يكون الحوار البنـّّاء الموصِل الى النتيجة المقنعة لكلا الطرفين فهم يستعملون الحنكة السياسية تجنباً لأي مواجهة محتملة مع الآخرين المناصرين لفئة آخرى . ومن هؤلاءِ الذين استخدموا الحل السلمي ما انا بصدده في مقال اليوم وهو المؤلف {{ محمد عبدالحميد حمـد }} والذي سيظهر من خلال كتاباته أنه من أتباع ** الدروز** والذي يعيد اصول هؤلاءِ الدروز الى صابئة حران فهو ومن خلال مؤلفـه الموسوم ( صابئة حران والتوحيد الدرزي)*1 يحاول أن يلقي الضوء على الاصول الاثنوية [ السلالية ] للشعب السوري القديم فيتحدث عن الصابئة الحرانية، وهو يعتقد أن النفس الانسانية الصادرة عن الله ستظل تسعى للعودة اليه ثانية وهو يحاول ان يربط الدروز بديانة الصابئة ليقال انهم موحدون مؤمنون بالله الواحد ؛ لذا يفرد المؤلف قسماً من كتابه آنف الذكر للتحدث عن الصابئة المندائيين في العراق ، وهو لا يعطي رأياً جازماً ويترك الباب موارباً ليدخل منه من يشاء دون أن يكون منحازاً لجهة دون اخرى ويستهل هذا الفصل بالقول :