بيزنطة والبابوية أمل أحمد حامد التاريخ•دراسات تاريخية المؤامرات السياسية ضد الاباطرة الرومان في الفترة من 96 حتى 284م
تاريخ الثقافة اليابانية•حواء على مر العصور : رحلة المرأة بين الحضارات والوحي والتاريخ•حياة القصور في بغداد•الغزو المغولي للدولة الخوارزمية•وسائل الاكتفاء الذاتي في الامارات الصليبية•المؤامرات السياسية ضد الاباطرة الرومان في الفترة من 96 حتى 284م•الاعلام في الدولة العباسية•احكام وفتاوى القتل والتكفير في العصرين الايوبي والمملوكي•قصة اكتشاف العرب لأمريكا•الادب العربي وتاريخه - في الاندلس والمغرب والشرق•أسبانيا والأندلس•المعجب في تلخيص اخبار المغرب
تجاهل الإمبراطور البيزنطى معارضة الكنيسة البيزنطية السياسة الوحدة مع روما ، أثناء فترة المفاوضات السابقة لعقد مجمع ليون الثاني 1274م ، لأنه اعتقد أن المصلحة السياسية والأمنية للإمبراطورية تقتضي التعاون مع روما ، وبالتالي لم يعير اهتماما لمعارضة الكنيسة. ولكن ميخائيل قد أخطأ عندما تجاهل معارضة الكنيسة البيزنطية ، لأن الكنيسة هي السلطة الدينية التي لها حق مناقشة موضوع الوحدة الكنسية من ناحية ، ولأن جذور الخلاف والكراهية بين الكنيستين كان عميقا على مدى القرون السابقة، وبالتالى كان من الصعب على الإمبراطور أن يناقش موضوع الوحدة التي أسفر عنها مجمع ليون ، واعتبرتها غير ملزمة لها لأنها لم ترسل من بمثلها الحضور أعمال هذا المجمع ، كما أنها ترفض أي نوع من التعاون مع روما ، نظرا للعديد من الاعتبارات الدينية . ووقف الشعب البيزنطى بمختلف طبقاته الاجتماعية ومستوياتهم الثقافية خلف الكنيسة البيزنطية لمواجهة الوحدة الكنسية . حيث أعتبر الشعب البيزنطي أن العقيدة الأرثوذكسية هي رمز هويته وثقافته وتراثه الحضاري ، لذلك نمسك نمسكا شديدا بهذه العقيدة وتصدى لسياسة الإمبراطور الوحدوية، لأن هذه الوحدة ما هي إلى وسيلة في يد البابوية للقضاء على الأرثوذكسية وإخضاع الكنيسة البيزنطية للسيادة الرومانية ، ثم إحلال المعتقات والطقوس اللاتينية الكريهة لهم ، محل المعتقدات والطقوس الأرثوذكسية الصحيحة التي تتفق مع الأناجيل والقوانين المقدسة الصادرة عن المجامع المسكونية.
تجاهل الإمبراطور البيزنطى معارضة الكنيسة البيزنطية السياسة الوحدة مع روما ، أثناء فترة المفاوضات السابقة لعقد مجمع ليون الثاني 1274م ، لأنه اعتقد أن المصلحة السياسية والأمنية للإمبراطورية تقتضي التعاون مع روما ، وبالتالي لم يعير اهتماما لمعارضة الكنيسة. ولكن ميخائيل قد أخطأ عندما تجاهل معارضة الكنيسة البيزنطية ، لأن الكنيسة هي السلطة الدينية التي لها حق مناقشة موضوع الوحدة الكنسية من ناحية ، ولأن جذور الخلاف والكراهية بين الكنيستين كان عميقا على مدى القرون السابقة، وبالتالى كان من الصعب على الإمبراطور أن يناقش موضوع الوحدة التي أسفر عنها مجمع ليون ، واعتبرتها غير ملزمة لها لأنها لم ترسل من بمثلها الحضور أعمال هذا المجمع ، كما أنها ترفض أي نوع من التعاون مع روما ، نظرا للعديد من الاعتبارات الدينية . ووقف الشعب البيزنطى بمختلف طبقاته الاجتماعية ومستوياتهم الثقافية خلف الكنيسة البيزنطية لمواجهة الوحدة الكنسية . حيث أعتبر الشعب البيزنطي أن العقيدة الأرثوذكسية هي رمز هويته وثقافته وتراثه الحضاري ، لذلك نمسك نمسكا شديدا بهذه العقيدة وتصدى لسياسة الإمبراطور الوحدوية، لأن هذه الوحدة ما هي إلى وسيلة في يد البابوية للقضاء على الأرثوذكسية وإخضاع الكنيسة البيزنطية للسيادة الرومانية ، ثم إحلال المعتقات والطقوس اللاتينية الكريهة لهم ، محل المعتقدات والطقوس الأرثوذكسية الصحيحة التي تتفق مع الأناجيل والقوانين المقدسة الصادرة عن المجامع المسكونية.