الاربعينى الاعزب ايه محمد رفعت أدب عربي•روايات رومانسية صرخات أنثى - الكتاب الأول 1/3•صرخات أنثى - الكتاب الثاني 1/4•غارثا 2 : طالوس•أبناء الخضري•مافيا الحي الشعبي 1-2•غارثا•مزرعة بني يعقوب•الجوكر والأسطورة•بشرية أسرت قلبى 2•إيكاتا - أرض المغوار•خارج عن المألوف•بضاعة مزجاة•حكايات من دفتر غرام•بشرية أسرت قلبي•احفاد الجارحي•تمائم عشق لم يكتمل
صرخات أنثى - الكتاب الأول 1/3•قلوب حائرة - الكتاب الأول 1/3•بلا قيس يا ليلي•حكاية لم تكتمل•حكايات•جريمة السوسن•ظننتك أجمعي•عين البطة•روشتة كيوبيد•طيف عزيز•وإن تباعد عن سكناي سكناه•لا تنسي أن تنسي
أثملني عشقك وغدوت مغرمة، فلا غير دربك سلكت، ولا غير بابك طرقت! فإذ غاب طيف الحلم في غفوةٍ، حلق قلبي في سمائك، وأراني نجماً في محرابك، فسافرت في بحر عينيك، فأحببتك كعشق الأرض للمطر، كشمس تدفئ شتاء قلبي وتذيب جليده، حين تهفو النسمات، وتثملني برائحة عطرك، كلاجئة كنت لها موطناً وأماناً، اختارك قلبي، ويا ليته تمهل ليعلم بأنه اختار أربعينيا أعزب يمقت كونه مرغوبا من النساءٍ!
أثملني عشقك وغدوت مغرمة، فلا غير دربك سلكت، ولا غير بابك طرقت! فإذ غاب طيف الحلم في غفوةٍ، حلق قلبي في سمائك، وأراني نجماً في محرابك، فسافرت في بحر عينيك، فأحببتك كعشق الأرض للمطر، كشمس تدفئ شتاء قلبي وتذيب جليده، حين تهفو النسمات، وتثملني برائحة عطرك، كلاجئة كنت لها موطناً وأماناً، اختارك قلبي، ويا ليته تمهل ليعلم بأنه اختار أربعينيا أعزب يمقت كونه مرغوبا من النساءٍ!