الأوراسية - الخلاص من الغرب ألكسندر دوغين السياسة•سياسة دولية نظرية عالم متعدد الأقطاب
روسيا و الصين•ايران التي لم نعرفها بعد•اسيا تحولات الداخل و الخارج•التحوﻻت الكبري اعادة تشكيل الخريطة العالمية•إسرائيل من الداخل•عسكرة التفاعلات تحولات الحروب والأسلحة•عصر ترامب: القومية الاقتصادية في مواجهة العولمة•الشرق الأوسط .. إقليم في مفترق طرق•صعود ترامب .. تحولات السياسة الأمريكية في القرن الواحد والعشرين•فنزويلا السلطوية و السياسة الخارجية•أيدولوجيا ولاية الفقيه و العلاقات الأمريكية - الإيرانية•العلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلنطي : توازن القوى بين الشرق الأوسط
لا يمكن فهم الواقع السياسي والتداخلات الإقليمية الكثيرة من دون معرفة فلسفة الروسي ألكسندر دوغين، العقل الاستراتيجي والأيديولوجي المؤثر في السياسة الروسية. فهو يبشر بالحركة الثقافية الأوراسية والتي تشتمل على أطروحة فلسفية سياسية معادية لليبرالية تماماً، ومعادية للنظم الغربية وللحضارات الأطلسية، ويبين عبر قراءة معمقة تناقضاتها وانهيارها الوشيك. والأوراسيا المنطقة الممتدة بين أوربا وآسيا وتشمل حضارات أربع، الروسية، الصينية، الهندية، الإيرانية، فهذه حضارات تقوم بصراع أبدي مع الحضارات البحرية والأطلسية، مثل بريطانيا وفرنسا قديماً والآن أميركا. وتتعلق الحضارات الأرضية بفلسفات تفسر الناس وحياتهم وثقافتهم من خلال الأرض التي يسكنونها، فهذه الشعوب تحافظ على القديم والروحاني، وتتصف بالشمولية والمحافظة، وتقاوم بضراوة قيم الحضارات البحرية التي تصفها بالتقلب، كما أن الحضارات الأرضية تنافي قيم الحضارات الدنيوية، وتعادي أفكارها ولا سيما الأفكار الليبرالية والحداثة الغربية.
لا يمكن فهم الواقع السياسي والتداخلات الإقليمية الكثيرة من دون معرفة فلسفة الروسي ألكسندر دوغين، العقل الاستراتيجي والأيديولوجي المؤثر في السياسة الروسية. فهو يبشر بالحركة الثقافية الأوراسية والتي تشتمل على أطروحة فلسفية سياسية معادية لليبرالية تماماً، ومعادية للنظم الغربية وللحضارات الأطلسية، ويبين عبر قراءة معمقة تناقضاتها وانهيارها الوشيك. والأوراسيا المنطقة الممتدة بين أوربا وآسيا وتشمل حضارات أربع، الروسية، الصينية، الهندية، الإيرانية، فهذه حضارات تقوم بصراع أبدي مع الحضارات البحرية والأطلسية، مثل بريطانيا وفرنسا قديماً والآن أميركا. وتتعلق الحضارات الأرضية بفلسفات تفسر الناس وحياتهم وثقافتهم من خلال الأرض التي يسكنونها، فهذه الشعوب تحافظ على القديم والروحاني، وتتصف بالشمولية والمحافظة، وتقاوم بضراوة قيم الحضارات البحرية التي تصفها بالتقلب، كما أن الحضارات الأرضية تنافي قيم الحضارات الدنيوية، وتعادي أفكارها ولا سيما الأفكار الليبرالية والحداثة الغربية.