المسني سلمى سامح شمس الدين أدب عربي•روايات رومانسية هذه الشفاه لايجب أن تكذب أبدا•خضراء كالليمون•اهلا ياماما•سلمى : نوح2•نوح•أخطاء الليلة الماضية فى ستوكهولم•منازلهم صغيرة لا تسعني•و تركتني وحيدة في المطبخ•اخطاء الليلة الماضية في اسطنبول•المنكسرة قلوبهم
بتوقيت إسكندرية•كرمل وأساور الاحتلال•أبناء الشجر•شبح الدوريت•أهرب من قلبي أروح على فين؟•الفم•ينبوع الشمس 1 : الوصول إلى القاهرة•وثيقة ملكية الشمس•الجليس•آخر المحظيات•بعد الغروب•نافرين -لقاء العمر
«لم أُدرك أبدًا أهمية اللمس.يقولون أن اللمس لغة مَن فقد لغته!الحاسة التي يتم من خلالها الإحساس بالحب، والدفء. بالألم، بالحرارة والبرودة.لحاسة اللمس حاجه أساسية، بدونها قد نموت، وهذا ليس ضربًا من المبالغة!لكني لم أفهم أبدًا أهميتها، حتى وقعتُ في حُبه ولم أستطع الاقتراب.على الرغم من أنَّ اللَمس سيُجبرنا على البقاء بعيدًا عن بعضنا البعض، إلا أنني لم أستطع الجهاد أكثر من هذا، وهمستُ: اِلمِسني! »
«لم أُدرك أبدًا أهمية اللمس.يقولون أن اللمس لغة مَن فقد لغته!الحاسة التي يتم من خلالها الإحساس بالحب، والدفء. بالألم، بالحرارة والبرودة.لحاسة اللمس حاجه أساسية، بدونها قد نموت، وهذا ليس ضربًا من المبالغة!لكني لم أفهم أبدًا أهميتها، حتى وقعتُ في حُبه ولم أستطع الاقتراب.على الرغم من أنَّ اللَمس سيُجبرنا على البقاء بعيدًا عن بعضنا البعض، إلا أنني لم أستطع الجهاد أكثر من هذا، وهمستُ: اِلمِسني! »