عثمان بن عفان بين الخلافة والملك محمد حسين هيكل دين إسلامي•أنبياء و شخصيات إسلامية حياة محمد•الإيمان والمعرفة والفلسفة•هكذا خلقت•الإمبراطورية الإسلامية والأماكن المقدسة•الإيمان المعرفة الفلسفة•الايمان و المعرفة و الفلسفة•الفاروق عمر(1-2) - ط المعارف•زينب•جان جاك روسو•في منزل الوحي•الصديق أبو بكر•حياة محمد - ط المعارف•الفاروق عمر الجزء الثانى•الفاروق عمر الجزء الأول•عثمان بن عفان
باديء بعد الأربعين•هكذا عاشوا مع القرآن ج 2•ذو الشهادتين خزيمة بن ثابت•ولسوف يعطيك ربك فترضي•كوني فاطمة•كوني خديجة•قصص الأنبياء المصورة والميسرةا•نساء آل البيت•أين خالد؟•زينب : خمس حكايات•معجزات الروح المسلمة•الإمام الطرطوشي
إن الثوار المحاصرين لدار عثمان ما لبثوا أن شرعوا في تنفيذ ما توعدوه به وأخذوا يدبرون قتله، فأشرف عليهم عثمان من داره، وصاح فيهم: يا قوم، لا تقتلوني فإني والٍ وأخ ٌ مسلم، فو الله إن أردت إلا الإصلاح ما استطعت أصبت أو أخطأت، وإنكم إن تقتلوني لا تصلّوا جميعًا أبدًا ولا تغزوا جميعًا أبدًا ولا يقسم فيؤكم بينكم، ثم عاد عثمان يناشد الثوار التعقل والروية. ولما أيقن أنه أخفق في حث الثوار على العدول عن موقفهم بدا عليه الحنق والغيظ، وتوجه إلى ربه بالدعاء عليهم، فقال: اللهم أحصهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تبق منهم أحدًا
إن الثوار المحاصرين لدار عثمان ما لبثوا أن شرعوا في تنفيذ ما توعدوه به وأخذوا يدبرون قتله، فأشرف عليهم عثمان من داره، وصاح فيهم: يا قوم، لا تقتلوني فإني والٍ وأخ ٌ مسلم، فو الله إن أردت إلا الإصلاح ما استطعت أصبت أو أخطأت، وإنكم إن تقتلوني لا تصلّوا جميعًا أبدًا ولا تغزوا جميعًا أبدًا ولا يقسم فيؤكم بينكم، ثم عاد عثمان يناشد الثوار التعقل والروية. ولما أيقن أنه أخفق في حث الثوار على العدول عن موقفهم بدا عليه الحنق والغيظ، وتوجه إلى ربه بالدعاء عليهم، فقال: اللهم أحصهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تبق منهم أحدًا