محنة ابن تيمية - التدافع العقدي في ظروف السياسة والقضاء والمجتمع المملوكي محمد براء ياسين التاريخ•دراسات تاريخية المسالك الاستدلالية عند أهل السنة والجماعة•ابن تيمية والمغول - تاريخ لم يقرأ•النشاط الاشعري المعاصر - السمات و مكونات الخطاب و العلاقات•محنة ابن تيمية

حضارة العرب ج٢•حضارة العرب ج١•تواجد اليهود في الحضارات الاولي•إختراع الماضي : تاريخ 50 ألف عام من حضارة الإنسان وصراعاته وعلاقاته•كيف تنجو عبر التاريخ•أغرب من آفاق تصورنا : محاولة لفهم القرن العشرين•سقوط الممالك : الوجه التاريخي للعبة العروش•داخل المنزل : تاريخ موجز للحياة اليومية•الجماعات السرية في العصور الوسطى•لعنة العقد الثامن•العائلات البرلمانية•الصحافة العربية في مصر

محنة ابن تيمية - التدافع العقدي في ظروف السياسة والقضاء والمجتمع المملوكي

متاح

تأتي أهمية هذه الدراسة الموسومة بـ(احتفالات الحج المصرية زمن سلاطين المماليك ) محاولة لإبراز دور الواجهة الدينية، بصفتها أحد أهم العوامل التي ساعدت على التمكين للمماليك، ما يقارب من ثلاثة قرون، في حكم المسلمين في المناطق التي خضعت لهم، ومنافع المماليك من ذلك في النواحي السياسية والاقتصادية. ونهدف من وراء هذه الدراسة كشف النقاب عن صفحة جديدة من صفحات فئة من الحكام الأجانب المسلمين، الذين استطاعوا حكم العرب المسلمين، وهم سلاطين المماليك، لنظهر بوضوح كيف لعبت مواسم الحج دوراً مهماً في السياسة والاقتصاد المصري في ذلك العصر. هذا إلى جانب هدفنا من دراسة ظاهرة الاحتفالات المصاحبة للحج آنذاك من شتى جوانبها السياسية والاقتصادية والدينية والاقتصادية، لنتعرف على شخصية حكام المماليك والشعب المصري الذي يضرب بجذوره في التاريخ إلى أبعد من ذلك العصر.وتهتم الدراسة ببحث أهمية الحجاز في السياسة المملوكية والتي مرجعها طبيعة البلاد الدينية، باعتبارها تضم الأماكن المقدسة التي تتعلق بها قلوب المسلمين في شتى أنحاء البلاد، والتي كانت تمثل أحد أركان النظرية السياسية لدولتهم التي اعتمدت على القوة العسكرية من جهة، والواجهة الدينية من جهة أخرى. أما عن القوة العسكرية، فقد رسخ في نفوس المعاصرين أن قوة المماليك الناشئة أثبتت فعاليتها في الدفاع عن الإسلام والمسلمين ضد الأخطار المحيطة بالعالم الإسلامي ذلك الوقت. لان رجالًا من تاريخنا كان لشخضياتهم من قوة التأثير ما استطاعوا به تجاوز قرون متطاولة، و الوصول بتأثيرهم الس القرن الخامس عشر الهجري، حتي غدا ذلك التأثير ظاهرة فكرية و اجتماعية يتنازع الناس في تحليلها و في اتخاذ المواقف منها.و لأن الشيخ تقي الدين ابن تيمية يعد من أبرز اولئك الرجلل إذ كان له من الحضور في عصرنا يتركته العلمية و بمواقفه الاجتماعية و السياسية ما لا يخفي.و لأن الوفاء بحق البحث العلمي يقاضي منا إذ علمنا أن تلك التركة العلمية و تلك المواقف الاجتماعية و السياسية إنما تكونت في عصر المماليك أن لا نتجاوز ظرف هذا العصر عند النظر فيها. و لأننا نحتاج أن نري صورة ابن تيمية في عصره مكتملة غير مجتزأة و مرتبة غير مبعثرة و موثقة غير مزروة.نقدم لكم كتاب محنة ابن تيمية (التدافع العقدي في الظروف السياسية و القضاء و المجتمع المملوكي)

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف