الأشراف العلويون - ودورهم الحضاري في بلاد الشام ومصر منذ القرن الرابع حتى العاشر للهجرة د. رياض سالم عواد التاريخ•دراسات تاريخية

رجال الادب المصري•العروش الدامية : انقلابات اودت بحكام و امبراطوريات•الأنهار الحمراء : معارك على ضفاف الماء•الصندوق الأسود للحرب العظمى•تاريخ الثقافة اليابانية•حواء على مر العصور : رحلة المرأة بين الحضارات والوحي والتاريخ•حياة القصور في بغداد•بيزنطة والبابوية•الغزو المغولي للدولة الخوارزمية•وسائل الاكتفاء الذاتي في الامارات الصليبية•المؤامرات السياسية ضد الاباطرة الرومان في الفترة من 96 حتى 284م•الاعلام في الدولة العباسية

الأشراف العلويون - ودورهم الحضاري في بلاد الشام ومصر منذ القرن الرابع حتى العاشر للهجرة

متاح

على ثلاثة فصول أما الاول فإنه تضمن ثلاثة مباحث تناول المبحث الأول واقع وإسهامات الأشراف العلويين في الحياة الاجتماعية لبلاد الشام ومصر، إذ تمّ عرض توزيعهم الجغرافي لهذه البلاد، والتطرّق إلى تاريخ بعض هجراتهم إليها، ورحلاتهم بين مدنها، وبيان أهم أسباب توجّههم إلى المدن الشامية والمصرية، ثمّ بيّنا في المطلب الثاني من المبحث الأول المكانة الاجتماعية للأشراف العلويين لدى السلطة السياسيّة المتمثلة بالفاطميين والأيوبيين، والمماليك، إلى جانب بيان مكانتهم الاجتماعية عند أعيان البلاد محور البحث، أمّا المطلب الثالث فإنه تطرّق إلى طوائف وفئات وطبقات الأشراف العلويين كجزء من المجتمع الإسلامي الشامي والمصري آنذاك.وناقش المبحث الثاني في مطالبه الثلاثة إسهامات الأشراف العلويين في دعم الحياة الإدارية في بلاد الشام ومصر، بعرض دورهم الإيجابي المعهود عليهم في تولّي دفّة إدارة المؤسسات الدينية والمالية والعسكرية في البلاد، بتقلّدهم مختلف المناصب كالقضاء، والحسبة، وإفتاء دار العدل، وكتابة ديوان الإنشاء، ووكالة بيت المال، والنظر، إلى جانب تسنمهم وظائف الإدارة العسكرية، أمّا المبحث الثالث فإنه عرض إسهامات الأشراف العلويين في الحياة الاقتصادية لبلاد الشام ومصر، ومساهماتهم الشخصية في الأنفاق على المرافق العامة للدولة سعياً منهم في خدمة قطاعات الزراعة، والتجارة، والتعليم، فضلاً عن بيان أهم الموارد الاقتصادية للأشراف العلويين في بلاد الشام ومصر حينذاك، أمّا المنهجية التي تمّ اتباعها في عرض الشواهد عن إسهاماتهم في الحياة الاجتماعية والإدارية والاقتصادية، فإنه تمّ البدء بعرض شواهد إسهاماتهم في مدن بلاد الشام، بذكر أشراف كل مدينة على حدة، مبدوء بأقدمهم وفاةً، ثمّ الانتقال إلى مدينة شامية أخرى، ومن بعد مدن الشام تمّ عرض شواهد إسهاماتهم في مصر ومدنها بحسب الأقدم وفاة أمّا الفصل الثاني فهو الآخر انتظم في ثلاثة مباحث، اختــص الأول منــها بعرض دور الأشراف العلويين في بلاد الشام ومصر في دعم وتطوير العلوم الدينية، كعلوم القرآن الكريم، والحديث الشريف، ثمّ نوقش في هذا المبحث مسألة تأثّر الأشراف العلويين بمبدأ التعدّدية العقدية والمذهبية الإسلامية وفق الأسس والقواعد السليمة، والذي نتج عنه تعدّد ميولات واتجاهات الأشراف العلويين نحو الفرق والمذاهب الإسلامية، وتوزّعهم عليها، فظهر على إثره الأشراف العلويين من أهل السنّة الشافعية، والحنفية، والحنبلية، والمالكية، فضلاً عن الأشراف من أهل الشيعة، وكذلك من أهل التصوّف، وأهل الاعتزال، مع بيان دورهم الإيجابي المعهود عليهم في دعم الحركة الفكرية ضمن هذه الفرق والمذاهب، فضلاً عن عرض دورهم في مجال الوعظ والإرشاد الديني القائم على الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. أمّا المبحث الثاني من الدراسة فإنه تناول إسهامات الأشراف العلويين في دعم العلوم الإنسانية، كعلوم اللغة العربية في مجال النحو والأدب، ودورهم في دعم ازدهار حركة التدوين التاريخي الإسلامي آنذاك، في حين ناقش المبحث الثالث والأخير دور الأشراف العلويين في دعم وتطوير الحياة التعليمية في بلاد الشام ومصر من خلال بناء المؤسسات التعليمية فيها، ودعمها اقتصادياً، وعلمياً، أمّا المنهجية المتّبعة في عرض الشواهد والأدلّة التاريخية عن أدوار الأشراف المقصودة بالفصل، فأنه تم عرضها حسب المدن، انطلاقاً من مدن الشام كبيت المقدس، وحلب، ودمشق، وبعلبك، ثم الانتقال إلى مصر من بعد عرض الشواهد في هذه المدن. كما توزّع الفصل الثالث على ثلاث مباحث أيضاً تناول الأول منها تاريخ نشأة نقابة الأشراف في مصر وبلاد الشام، وأسباب نشأتها، أمّا المبحث الثاني فإنه تطرّق إلى منصب نقيب الأشراف في البلاد المقصودة بالدراسة، وبيان مكانة متولّيه، ومهامه ووجباته الدينية الاجتماعية، والقضائية، والاقتصادية، في حين سلّط المبحث الثالث الضوء على أهم الأسر الشريفة في بلاد مصر والشام، والتي توارث أشرافها وظيفة نقابة الأشراف إبّان الحقبة منذ القرن الرابع حتى القرن العاشر للهجرة

تعليقات مضافه من الاشخاص

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف