ابن الحشاش وسام السعيد الأشقر أدب عربي•روايات رومانسية صماء لا تعرف الغزل•لا تعبث بجدائلي السوداء•قيود حرة : الحبيسة2•الحبيسة
الفم•ينبوع الشمس 1 : الوصول إلى القاهرة•وثيقة ملكية الشمس•الجليس•آخر المحظيات•بعد الغروب•نافرين -لقاء العمر•صرخات أنثى - الكتاب الأول 1/3•قلوب حائرة - الكتاب الأول 1/3•بلا قيس يا ليلي•حكاية لم تكتمل•حكايات
سرت أبحث كطير غريب عن وطن في دروب ووديان، أحفر وأنحت بأظافري جدراناً ليكون لي اسما أسجله بكفاحي بين صفحات التاريخ، دون حاجة المعول او اسم قبيلة أتخفي أسفل عباءتها، وأتغنى بصيتها الرنان، كغصن يأمل أن يأتي ربيع عمره؛ ليزهر بنتاجه بنفسه دون حاجة لجذر يترسخ وموطن كملجأ. حتى التقيتك، ووجدت فيك موطني، وجدتك قبلة على جبين وطني، ذراعاك تسع أرضي بجميع اتجاهاتها دون حاجة لغاية تأمليها، أصبحت أنشودة ضاع منها لحنها إلا من حروف حبك، بيدك بلسم لشفاء جرحي، فكنت لي وطنا أحياني بعد أن كنت ميتا غريبا بين دروب الأحياء.
سرت أبحث كطير غريب عن وطن في دروب ووديان، أحفر وأنحت بأظافري جدراناً ليكون لي اسما أسجله بكفاحي بين صفحات التاريخ، دون حاجة المعول او اسم قبيلة أتخفي أسفل عباءتها، وأتغنى بصيتها الرنان، كغصن يأمل أن يأتي ربيع عمره؛ ليزهر بنتاجه بنفسه دون حاجة لجذر يترسخ وموطن كملجأ. حتى التقيتك، ووجدت فيك موطني، وجدتك قبلة على جبين وطني، ذراعاك تسع أرضي بجميع اتجاهاتها دون حاجة لغاية تأمليها، أصبحت أنشودة ضاع منها لحنها إلا من حروف حبك، بيدك بلسم لشفاء جرحي، فكنت لي وطنا أحياني بعد أن كنت ميتا غريبا بين دروب الأحياء.