دعاة عصر مبارك وائل لطفي السياسة•فكر سياسي دعاة عصر السادات•ظاهرة الدعاة الجدد : الشهرة الثروة السلطة•دعاة السوبر ماركت : التدين على الطريقة الأمريكية في مصر•اسمى مصطفى محمود•دعاة عصر السادات•دعاة السوبر ماركت
أغتيال الأمل 1/2•عالم ما بعد غزة•اليوتوبيا واليسار وأسئلة الديمقراطية•الغرب : عدو العالم رقم 1•السياسة الخارجية للامبراطورية البيزنطية•الاستعمار الرقمي•الشبيهة•الاستعمار الجديد أخر مراحل الإمبريالية•الصدام بين الشرق و الغرب•الكولونيالية : تحليل تاريخي للمرتكزات النظرية و التأصيلات المفاهيمية•كيف يدار العالم•الرسالة
تتميز فترات الركود التاريخية بغياب التوجهات الفكرية والاجتماعية والسياسية، وانعدام الحسم في قضايا مصيرية وبالتالي تنشأ مهادنـات مـن التيارات كافة، الرجعية والتقدمية على السواء؛ بل تنشأ مهادنـات مع السلطات بين الرجعيين والتقدميين أيضًا ويفقد الجميع البوصلة المحددة لحركة المجتمع الراكد. لقد حدث كل ذلك في أعوام الجمود السياسي والثقافي والاقتصادي والاجتماعي في مصر في الثمانينيات تحديدًا؛ ما جعل الكاتب الصحفي وائل لطفي يصف تلك الأعوام بـثلاجة ضخمة دخلـت فيهـا مصر بعد سنوات السبعينيات الملتهبة التي انتهت باغتيال الرئيس السادات. يكشف وائل لطفي في تلك الدراسة أن تحت تلك القشرة الجامدة للمجتمع المصري (في الثمانينيات كانت تتزايد حرارة مشروع الصحوة الإسلامية؛ بفعل المساحة التي شغلها دعاة التطرف والطائفية في أساسات المجتمع وسراديب الوعي الجمعي للمواطنين. إن هذا الكتاب وثيقة كاشفة عن فترة مهمة في تاريخ مصر ما زالت مؤثرة في المجتمع حتى الآن، ومن هنا تنبع أهمية قراءتنا له إذا كنا نريد أن يحسم تاريخنا حركته بدون ركود أو رجوع.
تتميز فترات الركود التاريخية بغياب التوجهات الفكرية والاجتماعية والسياسية، وانعدام الحسم في قضايا مصيرية وبالتالي تنشأ مهادنـات مـن التيارات كافة، الرجعية والتقدمية على السواء؛ بل تنشأ مهادنـات مع السلطات بين الرجعيين والتقدميين أيضًا ويفقد الجميع البوصلة المحددة لحركة المجتمع الراكد. لقد حدث كل ذلك في أعوام الجمود السياسي والثقافي والاقتصادي والاجتماعي في مصر في الثمانينيات تحديدًا؛ ما جعل الكاتب الصحفي وائل لطفي يصف تلك الأعوام بـثلاجة ضخمة دخلـت فيهـا مصر بعد سنوات السبعينيات الملتهبة التي انتهت باغتيال الرئيس السادات. يكشف وائل لطفي في تلك الدراسة أن تحت تلك القشرة الجامدة للمجتمع المصري (في الثمانينيات كانت تتزايد حرارة مشروع الصحوة الإسلامية؛ بفعل المساحة التي شغلها دعاة التطرف والطائفية في أساسات المجتمع وسراديب الوعي الجمعي للمواطنين. إن هذا الكتاب وثيقة كاشفة عن فترة مهمة في تاريخ مصر ما زالت مؤثرة في المجتمع حتى الآن، ومن هنا تنبع أهمية قراءتنا له إذا كنا نريد أن يحسم تاريخنا حركته بدون ركود أو رجوع.