ما يؤنس وحدة الأب معتز قطينة أدب عربي•شعر بوصلة الذات: دليلك الي نفسك في لحظات التخبط•الجنسية
يحرسني غيابك•أشعار أسامة الدناصوري•أثر يقود إليك•لكي لا تصبح المتنبي أو صدام•أمسح التراب عن مرآة مذهبة•راحتي تسع ألف قيثارة يليها الدويندي•ديوان ابن عطاء : أول ديوان يجمع اشعار تاج الدين ابن عطاء الله السكندري•ماذا يهدي الشاعر إلي فنان•يجدر بك أن تتبخر•وكان البيت أخي السابع•نخال الخطى•نحن دون كيشوت
تدنو السماء كأنّها ما ارتفعت يوماً، من فوقها عرشٌ، وثلاثةُ أطفالٍ يجرون من أمامه، بينما أتعثر بالصحائفِ كلما قطعتُ خطوة.. وإن أردتُ الصراخ يخفتُ صوتي: يا أبي.. من هؤلاء؟ لماذا لا نعود إلى البيت؟ والذي يتلوّى في المنام يشهدُ عمالقةً يرفعون السماء على رؤوسهم، وفوقها عرشٌ يتسّع للخليقة، لكنّ رجلاً وحيداً يتربّع عليه، يفسح الطريقَ ببصره، يومئ ولا يتحدّث، يأمر البحرَ أن يمطرَ، فيهطلُ الملحُ مثل الثلج على رؤوسنا، ويشير إلى الجبال أن صِيري سراباً، فيُرى ما انقرض خلف كهوفها
تدنو السماء كأنّها ما ارتفعت يوماً، من فوقها عرشٌ، وثلاثةُ أطفالٍ يجرون من أمامه، بينما أتعثر بالصحائفِ كلما قطعتُ خطوة.. وإن أردتُ الصراخ يخفتُ صوتي: يا أبي.. من هؤلاء؟ لماذا لا نعود إلى البيت؟ والذي يتلوّى في المنام يشهدُ عمالقةً يرفعون السماء على رؤوسهم، وفوقها عرشٌ يتسّع للخليقة، لكنّ رجلاً وحيداً يتربّع عليه، يفسح الطريقَ ببصره، يومئ ولا يتحدّث، يأمر البحرَ أن يمطرَ، فيهطلُ الملحُ مثل الثلج على رؤوسنا، ويشير إلى الجبال أن صِيري سراباً، فيُرى ما انقرض خلف كهوفها