تدور أحداث الرواية في مدينة أوكسفورد عام 1836، في زمن الإمبراطورية البريطانية حين بلغت أوجها. وتحديدًا في برج بابل التخيلي، وهو مركز أكاديمي سري متخيل يقع في قلب أوكسفورد، ويُعد بمثابة معهد للترجمة السحرية في هذا البرج، تُستخرج طاقة سحرية عبر أزواج من الكلمات بلغات مختلفة، تحمل في طيّاتها قوى سحرية يمكن استخدامها لتحريك عجلة الإمبراطورية: تقوية الجيوش، تسهيل النقل، تعزيز الصناعة، وكل ذلك باستخدام كلمات “مترجمة”.
تدور أحداث الرواية في مدينة أوكسفورد عام 1836، في زمن الإمبراطورية البريطانية حين بلغت أوجها. وتحديدًا في برج بابل التخيلي، وهو مركز أكاديمي سري متخيل يقع في قلب أوكسفورد، ويُعد بمثابة معهد للترجمة السحرية في هذا البرج، تُستخرج طاقة سحرية عبر أزواج من الكلمات بلغات مختلفة، تحمل في طيّاتها قوى سحرية يمكن استخدامها لتحريك عجلة الإمبراطورية: تقوية الجيوش، تسهيل النقل، تعزيز الصناعة، وكل ذلك باستخدام كلمات “مترجمة”.