النص الشعري القديم والتأويلات الجديدة مصطفي بيومي عبدالسلام أدب عربي•شعر
يجدر بك أن تتبخر•وكان البيت أخي السابع•نخال الخطى•نحن دون كيشوت•قفزة في الهواء (الديوان الأخير)•الخارطة الشعرية في الأغنية الرحبانية•قبل ان ينتهي العالم•يخرج مرتجفا من اعماقه•بقايا انسان•نضج سطحي•جيب لم يفرغ جيدًا•أزهار الحلم
هل يمكن أن تغامر بتأويلات جديدة لنصوص شعرية قديمة على ضوء أطروحات نقدية معاصرة؟ أو بعبارة أخرى هل يمكن أن تتأول نصوص الشعر العربي القديم تأويلا جديدًا، وهي نصوص تنتمي إلى كلاسيكيات الأدب، من خلال مفاهيم وتصورات تم تقديمها من قبل النقد الجديد والهرمنيوطيقا والتحليل النفسي والبنيوية ونقد استجابة القارئ وما بعد البنيوية والنقد الثقافي بأشكاله المتنوعة، وغيرها مما تطرحه النظرية النقدية المعاصرة؟هذا الكتاب هو مغامرة تجريبية تبحث عن تأويلات جديدة ومختلفة تعتمد على الأطروحات النقدية المعاصرة، وقصدت نصوصا كاملة شكلت أقسامًا منفصلة في الكتاب، وانفصالها يشير إلى محاولة تجريب أطروحات نقدية مختلفة ومن ثم تأويل القصائد طبقا لها، وهي بذلك لم تعمد إلى تأويل أغراض أو موضوعات معينة في نصوص الشعر القديم تلجأ فيه إلى تقطيع القصائد لتأخذ منها ما يناسب موضوع تأويلها، فهذا الفعل يمزق القصيدة، ويبدد وحدتها، ويُشتت معناها الكلي. إن هذه المغامرة تأولت نصوصًا كاملة بتمامها لاكتشاف المعنى الكلي في تلك النصوص.لكن يبدو أن سؤال التأويل للنصوص الشعرية القديمة سيظل مفتوحا إلى الأبد، متعلقا بكل طرح نقدي جديد، ومعلقا في الوقت نفسه بفكرة الاختلاف الدائم في عملية التأويل.
هل يمكن أن تغامر بتأويلات جديدة لنصوص شعرية قديمة على ضوء أطروحات نقدية معاصرة؟ أو بعبارة أخرى هل يمكن أن تتأول نصوص الشعر العربي القديم تأويلا جديدًا، وهي نصوص تنتمي إلى كلاسيكيات الأدب، من خلال مفاهيم وتصورات تم تقديمها من قبل النقد الجديد والهرمنيوطيقا والتحليل النفسي والبنيوية ونقد استجابة القارئ وما بعد البنيوية والنقد الثقافي بأشكاله المتنوعة، وغيرها مما تطرحه النظرية النقدية المعاصرة؟هذا الكتاب هو مغامرة تجريبية تبحث عن تأويلات جديدة ومختلفة تعتمد على الأطروحات النقدية المعاصرة، وقصدت نصوصا كاملة شكلت أقسامًا منفصلة في الكتاب، وانفصالها يشير إلى محاولة تجريب أطروحات نقدية مختلفة ومن ثم تأويل القصائد طبقا لها، وهي بذلك لم تعمد إلى تأويل أغراض أو موضوعات معينة في نصوص الشعر القديم تلجأ فيه إلى تقطيع القصائد لتأخذ منها ما يناسب موضوع تأويلها، فهذا الفعل يمزق القصيدة، ويبدد وحدتها، ويُشتت معناها الكلي. إن هذه المغامرة تأولت نصوصًا كاملة بتمامها لاكتشاف المعنى الكلي في تلك النصوص.لكن يبدو أن سؤال التأويل للنصوص الشعرية القديمة سيظل مفتوحا إلى الأبد، متعلقا بكل طرح نقدي جديد، ومعلقا في الوقت نفسه بفكرة الاختلاف الدائم في عملية التأويل.