ماورد وجنه فؤاد حداد أدب عربي•شعر البوري الحكيم جدا جدا•الشرط نور (الشقي والعاقل علي مزاج الوطن)•الشاطر حسن•المسحراتي
يحرسني غيابك•أشعار أسامة الدناصوري•أثر يقود إليك•لكي لا تصبح المتنبي أو صدام•أمسح التراب عن مرآة مذهبة•راحتي تسع ألف قيثارة يليها الدويندي•ديوان ابن عطاء : أول ديوان يجمع اشعار تاج الدين ابن عطاء الله السكندري•ماذا يهدي الشاعر إلي فنان•يجدر بك أن تتبخر•وكان البيت أخي السابع•نخال الخطى•نحن دون كيشوت
كان الشاعر فؤاد حداد، رحمه الله، قامةً باسقةً في سماء الشعر العامي المصري، ومن أجمل ما جادت به قريحته، تلك القصيدة البارعة التي خصّ بها القاهرة، والتي عنونها ب ماورد وجنه وهى فاتحة ديوانه من نور الخيال وصنع الأجيال في تاريخ القاهرة، الذي كتبه ردا على النكسة. إنها لوحةً فنيةٌ رسمها بمدادِ القلب، تُعبّر عن عِشقٍ لا ينضب لمدينةٍ لم يخبُ سحرُها، ولم تُفقَد أصالتها، لتبقى ماورد وجنه شهادةً خالدةً على عظمة شاعرٍ أحب مدينته، وعلى قدرة الكلمة أن تُخلّدَ الأماكن والأرواح في سجل الخلود.
كان الشاعر فؤاد حداد، رحمه الله، قامةً باسقةً في سماء الشعر العامي المصري، ومن أجمل ما جادت به قريحته، تلك القصيدة البارعة التي خصّ بها القاهرة، والتي عنونها ب ماورد وجنه وهى فاتحة ديوانه من نور الخيال وصنع الأجيال في تاريخ القاهرة، الذي كتبه ردا على النكسة. إنها لوحةً فنيةٌ رسمها بمدادِ القلب، تُعبّر عن عِشقٍ لا ينضب لمدينةٍ لم يخبُ سحرُها، ولم تُفقَد أصالتها، لتبقى ماورد وجنه شهادةً خالدةً على عظمة شاعرٍ أحب مدينته، وعلى قدرة الكلمة أن تُخلّدَ الأماكن والأرواح في سجل الخلود.