ماورد وجنه فؤاد حداد أدب عربي•شعر البوري الحكيم جدا جدا•الشرط نور (الشقي والعاقل علي مزاج الوطن)•الشاطر حسن•المسحراتي
الناي الذي يسخر من موكبك•قصائد النعمان :الزمرد في عينيك يغويني•كبرج مراقبة نشط•سكة بيضا•ليل وحزن وغنا•بحثا عن جهة خامسة 1/2•من دفتر احوال الوحدة•سكون•نفحات من رباعيات مولانا جلال الدين الرومي•سجل الفوات المستمر•الجريح•زهيريات أنثي
كان الشاعر فؤاد حداد، رحمه الله، قامةً باسقةً في سماء الشعر العامي المصري، ومن أجمل ما جادت به قريحته، تلك القصيدة البارعة التي خصّ بها القاهرة، والتي عنونها ب ماورد وجنه وهى فاتحة ديوانه من نور الخيال وصنع الأجيال في تاريخ القاهرة، الذي كتبه ردا على النكسة. إنها لوحةً فنيةٌ رسمها بمدادِ القلب، تُعبّر عن عِشقٍ لا ينضب لمدينةٍ لم يخبُ سحرُها، ولم تُفقَد أصالتها، لتبقى ماورد وجنه شهادةً خالدةً على عظمة شاعرٍ أحب مدينته، وعلى قدرة الكلمة أن تُخلّدَ الأماكن والأرواح في سجل الخلود.
كان الشاعر فؤاد حداد، رحمه الله، قامةً باسقةً في سماء الشعر العامي المصري، ومن أجمل ما جادت به قريحته، تلك القصيدة البارعة التي خصّ بها القاهرة، والتي عنونها ب ماورد وجنه وهى فاتحة ديوانه من نور الخيال وصنع الأجيال في تاريخ القاهرة، الذي كتبه ردا على النكسة. إنها لوحةً فنيةٌ رسمها بمدادِ القلب، تُعبّر عن عِشقٍ لا ينضب لمدينةٍ لم يخبُ سحرُها، ولم تُفقَد أصالتها، لتبقى ماورد وجنه شهادةً خالدةً على عظمة شاعرٍ أحب مدينته، وعلى قدرة الكلمة أن تُخلّدَ الأماكن والأرواح في سجل الخلود.