أزهار الحلم•إسماعيل : قصيدة طويلة•الأمل ليس ألما طفيفا•معابد معتمة : مختارات شعرية•الحقل المضيء•محاكاة أشجار غارقة في النوم : قصائد من الشعر الأمريكي المعاصر•هناك غناء ما•لام ليلي•أيقونة تشبه القرنفلة•نغني معا•أرض الآلات السائبة•لا تأخذني على محمل الجد
ليس شِعر أويانغ مُتعَباً من العالم القديم، وإن لم يكُنْ مرتاحاً إلى نقيضِه الحديث، كما رَسَمَتْهُ الآلة. ومع أنّ «كلَّ مَوجودٍ في ذاتِه، فذاتُه له، وكلّ مَوْجودٍ في آلَةٍ فذاتُه لِغَيْرِه»، كما يقول الفارابي، فإنّ شعر أويانغ يُظْهِرُ هذا العالمَ كأنّه يتأرجح بين «الذّاتِ والآلة»: لا في تلك يتأصّل، ولا إلى هذه يَنتَمي. وأكادُ أن أسمعَ في قلبِ هذا التّأرْجُحِ كائناتٍ تغنّي آخِرَ أُغنياتها التي تعلّمَتْها من رأسِ أورفيوس طافِياً على وجْهِ الماء ـــ حيث تُحاوِلُ يدُ اللاشيء أن تكتب تاريخ الشّيء. وحيث يكتبُ الماءُ نفسه مُتَسائلاً: «هل تقدرُ جراحُ المَعنى أن تختارَ الأجسامَ التي تدخُلُ إليها؟»