أحجية الجسد والظلال •كي تنضج الثمرة ويكبر الولد •الشاعرة في التسعين •قميص واحد لأكثر من عري •يحرسني غيابك•أشعار أسامة الدناصوري•أثر يقود إليك•لكي لا تصبح المتنبي أو صدام•أمسح التراب عن مرآة مذهبة•راحتي تسع ألف قيثارة يليها الدويندي•ديوان ابن عطاء : أول ديوان يجمع اشعار تاج الدين ابن عطاء الله السكندري•ماذا يهدي الشاعر إلي فنان
ليس شِعر أويانغ مُتعَباً من العالم القديم، وإن لم يكُنْ مرتاحاً إلى نقيضِه الحديث، كما رَسَمَتْهُ الآلة. ومع أنّ «كلَّ مَوجودٍ في ذاتِه، فذاتُه له، وكلّ مَوْجودٍ في آلَةٍ فذاتُه لِغَيْرِه»، كما يقول الفارابي، فإنّ شعر أويانغ يُظْهِرُ هذا العالمَ كأنّه يتأرجح بين «الذّاتِ والآلة»: لا في تلك يتأصّل، ولا إلى هذه يَنتَمي. وأكادُ أن أسمعَ في قلبِ هذا التّأرْجُحِ كائناتٍ تغنّي آخِرَ أُغنياتها التي تعلّمَتْها من رأسِ أورفيوس طافِياً على وجْهِ الماء ـــ حيث تُحاوِلُ يدُ اللاشيء أن تكتب تاريخ الشّيء. وحيث يكتبُ الماءُ نفسه مُتَسائلاً: «هل تقدرُ جراحُ المَعنى أن تختارَ الأجسامَ التي تدخُلُ إليها؟»