الرواية من أجمل ما كُتب في أدب اليافعين؛ لغتها سهلة وسردها مشهدي نابض بالحياة. يعتمد الكاتب أسلوب الكولاج لا الفلاش باك، فتتتابع الصور لتشكل بناءً سرديًا ذكيًا ومتماسكًا. بطلتها مراهقة في السادسة عشرة، يمكن أن تُرى كفنانة ذات خيال خصب، فتغدو الرواية واقعية سحرية، أو كصاحبة قدرات خارقة تنتقل بين العوالم، فتغدو فانتازية خالصة. تنخرط الفتاة في مغامرة مثيرة، محققةً في جريمتي اختفاء، في قصة داخل قصة. تتقاطع القصص داخل إطار عائلي، ثم تمتد إلى عالم موازٍ يسوده الغموض. رسالة الرواية صادمة وعميقة: هل نعاقب الآخر لأنه مؤذٍ فعلاً، أم فقط لأنه مختلف؟ تذكرنا القصة بأن الواقع ليس إلا بناءً من تصوّراتنا، وأن بعض الحلول، مهما بدت منطقية، لا تنتمي إلى الواقع بقدر ما تنتمي إلى الحلم. يكاترينا
الرواية من أجمل ما كُتب في أدب اليافعين؛ لغتها سهلة وسردها مشهدي نابض بالحياة. يعتمد الكاتب أسلوب الكولاج لا الفلاش باك، فتتتابع الصور لتشكل بناءً سرديًا ذكيًا ومتماسكًا. بطلتها مراهقة في السادسة عشرة، يمكن أن تُرى كفنانة ذات خيال خصب، فتغدو الرواية واقعية سحرية، أو كصاحبة قدرات خارقة تنتقل بين العوالم، فتغدو فانتازية خالصة. تنخرط الفتاة في مغامرة مثيرة، محققةً في جريمتي اختفاء، في قصة داخل قصة. تتقاطع القصص داخل إطار عائلي، ثم تمتد إلى عالم موازٍ يسوده الغموض. رسالة الرواية صادمة وعميقة: هل نعاقب الآخر لأنه مؤذٍ فعلاً، أم فقط لأنه مختلف؟ تذكرنا القصة بأن الواقع ليس إلا بناءً من تصوّراتنا، وأن بعض الحلول، مهما بدت منطقية، لا تنتمي إلى الواقع بقدر ما تنتمي إلى الحلم. يكاترينا