ملهاة حارس المتاهة شيماء هشام سعد أدب عربي•دراما السلاحف لا تحلم بالطيران•النجاة محاولة يومية•العودة إلى الرحم•عواصف الغبار 2 : تغريدة طائر التم•عواصف الغبار 1 : منازل أبناء الطين•الأشجار ليست عمياء•الحياة السرية لسكان مطبخ نعمة•غرفة اسماعيل كافكا•السيدة التي حسبت نفسها سوسة

بيت العقوبة•السلاحف لا تحلم بالطيران•العاصمة باب السور•حجاب ممزق•1990•طار الحمام •أسياد الخرابة •على جسر غويران •المنفرد ونساؤه الساحرات•ستانلي - ثلاثية الإسكندرية•سان ستيفانو - ثلاثية الإسكندرية•متربول - ثلاثية الإسكندرية

ملهاة حارس المتاهة

غير متاح

الكمية

ماذا لو كانت المكالمة الأخيرة في حياة رجل هي أكثر ما يكشفه أمام نفسه؟ حين يقرر يوسف هدهد، البروفيسور المصري–الأمريكي والأستاذ في جامعة هارفارد، أن ينهيَ حياته بعد سقوط مهنيٍّ وأخلاقيٍّ مُدوٍّ، يرنّ الهاتف.مكالمة روتينية من موظف خدمة عملاء تتحول ببطء إلى متاهة من الأسئلة تُحاصرُ رجلًا قضى عمره يحرس أفكارًا لم يعد متأكدًا أنها له.في حوارٍ مشدودٍ يمتد عبر الليل تتقاطع ذكريات الأكاديمي المهاجر مع آرائه المثيرة للجدل، وعلاقاته العاطفية الخائبة مع الخيانات الفكرية، والضحايا الصامتون مع السرديات المنتصرة.ملهاة حارس المتاهة ليست رواية عن انتحار، بل عما يحدث قبل القرار وبعده. عن الحقيقة حين تُكتب بأسماء مستعارة. وعن المتاهة حين يكون حارسها أول التائهين فيها.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف