بيوت مؤقتة محمود لطفي أدب عربي•روايات رومانسية التحدث إلى شوبنهاور ليلا•صديق شاكيرا بالمراسلة•كتاب الحنين•كلوستروفوبيا•سر انفينيتي
لؤلؤ مكنون•الزيتونة الاخيرة•زيف الحرير•بين غياهب الاقدار•بتوقيت إسكندرية•كرمل وأساور الاحتلال•أبناء الشجر•شبح الدوريت•أهرب من قلبي أروح على فين؟•الفم•ينبوع الشمس 1 : الوصول إلى القاهرة•وثيقة ملكية الشمس
عندما أعود بذاكرتي إلى ذلك البيت القديم، لا أستطيع أن أكرهه رغم كل شيء. فيه لعبتُ أولى ألعابي، ونطقتُ أولى كلماتي، وفيه أيضًا تعلّمتُ أن البيت ليس دائمًا ملاذًا.أغمضتُ عيني وأنا واقف في صالة شقتي الجديدة، وتخيلتُ ذلك الباب البني القديم. فتحته، فرأيتُ الطفل الذي كنتُه يقف خلفه، ينظر إليّ بعينين واسعتين بين الدهشة والخوف.ابتسمتُ له في صمت وقلتُ في داخلي: لقد نجونا. ربما تأخر الأمان، لكنه جاء أخيرًا.
عندما أعود بذاكرتي إلى ذلك البيت القديم، لا أستطيع أن أكرهه رغم كل شيء. فيه لعبتُ أولى ألعابي، ونطقتُ أولى كلماتي، وفيه أيضًا تعلّمتُ أن البيت ليس دائمًا ملاذًا.أغمضتُ عيني وأنا واقف في صالة شقتي الجديدة، وتخيلتُ ذلك الباب البني القديم. فتحته، فرأيتُ الطفل الذي كنتُه يقف خلفه، ينظر إليّ بعينين واسعتين بين الدهشة والخوف.ابتسمتُ له في صمت وقلتُ في داخلي: لقد نجونا. ربما تأخر الأمان، لكنه جاء أخيرًا.