بيوت مؤقتة محمود لطفي أدب عربي•روايات رومانسية التحدث إلى شوبنهاور ليلا•صديق شاكيرا بالمراسلة•كتاب الحنين•كلوستروفوبيا•سر انفينيتي
صرخات أنثى - الكتاب الأول 1/3•قلوب حائرة - الكتاب الأول 1/3•بلا قيس يا ليلي•حكاية لم تكتمل•حكايات•جريمة السوسن•ظننتك أجمعي•عين البطة•روشتة كيوبيد•طيف عزيز•وإن تباعد عن سكناي سكناه•لا تنسي أن تنسي
عندما أعود بذاكرتي إلى ذلك البيت القديم، لا أستطيع أن أكرهه رغم كل شيء. فيه لعبتُ أولى ألعابي، ونطقتُ أولى كلماتي، وفيه أيضًا تعلّمتُ أن البيت ليس دائمًا ملاذًا.أغمضتُ عيني وأنا واقف في صالة شقتي الجديدة، وتخيلتُ ذلك الباب البني القديم. فتحته، فرأيتُ الطفل الذي كنتُه يقف خلفه، ينظر إليّ بعينين واسعتين بين الدهشة والخوف.ابتسمتُ له في صمت وقلتُ في داخلي: لقد نجونا. ربما تأخر الأمان، لكنه جاء أخيرًا.
عندما أعود بذاكرتي إلى ذلك البيت القديم، لا أستطيع أن أكرهه رغم كل شيء. فيه لعبتُ أولى ألعابي، ونطقتُ أولى كلماتي، وفيه أيضًا تعلّمتُ أن البيت ليس دائمًا ملاذًا.أغمضتُ عيني وأنا واقف في صالة شقتي الجديدة، وتخيلتُ ذلك الباب البني القديم. فتحته، فرأيتُ الطفل الذي كنتُه يقف خلفه، ينظر إليّ بعينين واسعتين بين الدهشة والخوف.ابتسمتُ له في صمت وقلتُ في داخلي: لقد نجونا. ربما تأخر الأمان، لكنه جاء أخيرًا.